لم تكد تهدأ عاصفة أزماته القضائية الأخيرة حتى عاد بدر هاري لحلبات “المتاعب” ليتصدر عناوين الصحف الهولندية من جديد؛ فبين اللكمات القاضية داخل الحلبة والمواجهات الساخنة خلف أروقة المحاكم، يجد الأسطورة المغربي نفسه من جديد أمام شباك الشرطة في أمستردام.
عادل الشاوي/ Le12.ma
عاد اسم بدر هاري إلى الواجهة في هولندا من جديد، وهذه المرة من بوابة توقيف أمني في أمستردام.
فبعد أقل من عام على صدور حكم قضائي في قضية عنف ضد شريكته السابقة، وجد بطل الكيك بوكسينغ المغربي نفسه مجددا رهن الاحتجاز، للاشتباه في تورطه في توجيه تهديدات وشتائم، في واقعة لا تزال الشرطة الهولندية تحقق في تفاصيلها وملابساتها.
وأوقف المقاتل المغربي في حدود الساعة التاسعة صباحا، إثر حادثة وقعت بشارع “فان ليينبيرغلان”، في حي “بويتن فيلديرت”، حيث تدخلت الشرطة وأوقفت رجلا، يبلغ من العمر 41 عاما، للاشتباه في تورطه في توجيه تهديدات وإهانات.
ورغم أن الشرطة الهولندية لم تكشف رسميا عن هوية الموقوف، فإن محامي بدر هاري، جيم بولات، أكد، لصحيفة “AD”، أن موكله هو الشخص الذي جرى توقيفه بالفعل.
وظل هاري، إلى حدود منتصف النهار، رهن الاحتجاز لدى الشرطة، التي باشرت تحقيقاتها للكشف عن الملابسات الدقيقة للواقعة وتحديد طبيعة التهديدات والإهانات المزعومة، في وقت لم تكشف فيه هوية الشخص أو الأشخاص الذين يشتبه في تعرضهم لها.
من جهته، أفاد الموقع الهولندي (Crimesite)، أن عملية التوقيف تمت في حدود الساعة التاسعة صباحا، مشيرا إلى أن هوية الشخص المستهدف بالتهديدات والشتائم المزعومة لا تزال مجهولة.
وفي سياق متصل، تحدث حساب متخصص في أخبار المشاهير الهولنديين عن احتمال ارتباط القضية الجديدة بالشريكة السابقة لبدر هاري، غير أن هذه المعلومة لم تؤكدها الشرطة الهولندية أو محامي المقاتل المغربي، وبالتالي لا يوجد، في هذه المرحلة، ما يثبت أن الواقعة الجديدة مرتبطة بالشخص نفسه.
ويأتي هذا التوقيف بعد أشهر قليلة من قضية قضائية سابقة تورط فيها هاري، بعدما أوقف في أمستردام خلال فبراير 2025، إثر شكوى تقدمت بها شريكته السابقة، حيث قضى ثلاثة أيام رهن الاحتجاز قبل الإفراج عنه بشروط.
وفي شتنبر 2025، أسدل القضاء الهولندي الستار على تلك القضية بحكم نهائي قضى بإلزام بدر هاري بأداء 24 ساعة من العمل للمصلحة العامة، على خلفية إدانته بممارسة العنف ضد شريكته السابقة، إلى جانب أداء تعويض ومنعه من التواصل معها أو التواجد في محيطها لمدة عام.
وتبقى القضية الجديدة في طور البحث، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية بشأن طبيعة الوقائع المنسوبة إلى المقاتل المغربي.
