أربكت استقالة المستشار البرلماني السالك الموساوي من المكتب السياسي لحزب الاتحاد الإشتراكي، قيادة الحزب، بالنظر إلى الوزن السياسي المحلي للمعني بالأمر، وهو ما يطرح السؤال حول تداعيات الاستقالة على حضور ” الوردة” بمدينة العيون.
وجاء إعلان القيادي في حزب “الوردة” في تدوينة نشرها عبر حسابه الشخصي بـ “فيسبوك”، عبّر من خلالها عن استيائه من جهة لم يكشف عن هويتها، ملوحا بالرد في الوقت المناسب، دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول طبيعة الخلاف أو الأسباب المباشرة التي دفعته إلى اتخاذ قرار الاستقالة.
وربطت بعض المصادر استقالة السالك بعدم منحه التزكية الانتخابية للترشح باسم الحزب.
يشار إلى أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية زكى مولود الكيرع بمدينة العيون لاستحقاق 23 شتنبر.
واستحضر الموساوي في تدوينته مثلا صحراويا، في إشارة إلى موقفه من التطورات الأخيرة التي شهدها الحزب المذكور، قائلاً: “اللي عظك وما عظيتو، اشك عنك بلا سنين”
وتأتي هذه الاستقالة في ظل مرحلة تعرف فيها الساحة السياسية بجهة العيون دينامية متزايدة، تزامناً مع الاستعدادات الجارية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وهو ما يجعل مغادرة شخصية تشغل عضوية المكتب السياسي للحزب محط أنظار المهتمين بالشأن السياسي، بالنظر إلى موقع السالك الموساوي داخل المشهد السياسي المحلي.
وتطرح هذه الخطوة عدة تساؤلات حول تداعياتها على حضور حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجهة العيون.
