اتفقت السلطات المغربية مع نظيرتها الإسبانية على إرجاع كل من دخل النمدينة المحتلة سبتة بصفة غير قانونية.
وذلك للحد من تدفق المهاجرين غير القانونيين نحو المدينة.
ويروم الاتفاق ثني كل من يحاول الهجرة عن تنفيذ مخططه ما دام أنه سيتم إرجاعه بسرعة إلى المغرب.
ويأتي الاتفاق بعد رصد موجة الهجرة غير النظامية غير المسبوقة التي تشهدها مدينة سبتة منذ ثلاثة أيام، والتي دفعت آلاف الأشخاص إلى محاولة الوصول إلى المدينة سباحة أو عبر الالتفاف حول الحواجز البحرية.
ويقضي الاتفاق بأن كل شخص تمكن من دخول سبتة بشكل غير قانوني سيعاد إلى المغرب، بما في ذلك القاصرين، دون إقرار أية إجراءات لتسوية وضعيته أو تمكينه من البقاء داخل المدينة،
ويأتي هذا التطور في وقت تتواصل فيه محاولات العبور الجماعي لليوم الثالث على التوالي، وسط تقديرات إسبانية تشير إلى أن آلاف الأشخاص تمكنوا من الوصول إلى سبتة أو حاولوا بلوغها منذ بداية الأزمة، بينما لا تزال عمليات الإنقاذ والاعتراض مستمرة من قبل البحرية الملكية المغربية وخفر السواحل الإسباني.
