قدمت إدارة السجن المحلي بوجدة روايتها بشأن الجدل الذي أثارته منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي حول انقطاع أحد السجناء عن الاتصال بعائلته لمدة 16 يوما، وما رافق ذلك من تساؤلات بشأن وضعه الصحي وظروف احتجازه.

وأرجعت إدارة المؤسسة هذا الوضع إلى إجراء تأديبي اتخذ في حق السجين، بعد ضبطه متلبسا بمخالفة من الدرجة الأولى، تمثلت في حيازة أداة من شأنها تهديد أمن وسلامة الأشخاص.

وأفادت التوضيحات بأن لجنة التأديب قررت وضع المعني بالأمر في زنزانة التأديب لمدة 15 يوما، ابتداء من 21 أكتوبر 2026، وذلك وفق المقتضيات القانونية الجاري بها العمل. وأضافت أن السجين نُقل بعد ذلك إلى السجن المحلي تولال 2 بتاريخ 29 أكتوبر 2026، عقب استكمال الإجراءات المرتبطة بالمخالفة.

وفي ما يتعلق بوضعه الصحي، أوضحت الإدارة أن السجين سبق نقله من مؤسسة تولال 2 إلى السجن المحلي بوجدة في 11 يونيو 2026، بهدف إخضاع إصابة في ذراعه اليسرى للمتابعة الطبية، وهي إصابة تعرض لها إثر حادثة وقعت قبل اعتقاله.

وفي سياق هذه المتابعة، خضع المعني بالأمر لفحص طبي بقسم جراحة العظام والمفاصل بالمستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة، بتاريخ 15 يونيو 2026، حيث خلصت اللجنة الطبية المختصة، بعد تقييم حالته، إلى عدم وجود حاجة لإجراء عملية جراحية في الوقت الراهن.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *