تسود حالة من الترقب داخل مجموعة من الأحزاب السياسية، التي تترقب التعيين الملكي لرئيس الحكومة الجديدة وتكليفه بتشكيل الحكومة المرتقبة.
وامتنعت أغلب الأحزاب عن التعبير عن مواقفها من المشاركة في الحكومة الجديدة، إلى حين الإعلان عن الرئيس الجديد للحكومة والشروع في المشاورات الحكومية.
وتتطلع العديد من الأحزاب إلى المشاركة في الحكومة، بما فيها الأحزاب التي حلت في مراتب متأخرة على مستوى عدد المقاعد النيابية التي حصلت عليها.
وتسعى العديد من الأحزاب، مثل الاتحاد الاشتراكي الذي لم يحصل سوى على 26 مقعدا، أو الاتحاد الدستوري الذي دخل في تحالف نيابي مع الحركة الاجتماعية الديمقراطية(25 مقعدا)، والحركة الشعبية(29 مقعدا)، إلى الخروج من دائرة المعارضة، كما هو الشأن بالنسبة إلى الاتحاد الاشتراكي والحركة الشعبية والمشاركة في الحكومة المقبلة.
كما يطمح تحالف الاتحاد الدستوري و الحركة الاجتماعية الديمقراطية إلى الخروج من دائرة المساندة النقدية للحكومة إلى المشاركة في الحكومة الجديدة.
يشار إلى أن حزب العدالة والتنمية (54 مقعدا) حسم رسميا، في اصطفافه في المعارضة خلال الولاية المقبلة بعد إجتماع مجلسه الوطني.
كما أن تحالف اليسار (8 مقاعد) بدوره سيصطف في المعارضة من خلال ما صدر من تصريحات من طرف قيادته.
وسيجتمع المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية (19 مقعدا)، اليوم الاثنين، لمواصلة النقاش حول العملية الانتخابية وآفق العمل للمرحلة المقبلة.
كما يعقد حزب الحركة الشعبية اليوم الاثنين اجتماع مكتب السياسي للتداول في تقييم مشاركة الحزب في الانتخابات.
