أورلاندو ولاية فلوريدا: موفد “le12.ma” محمد سليكي

على هامش افتتاح “قرية المغرب” في أورلاندو، التي نظمتها “مسك ستراتيجيز” بشراكة مع سفارة المغرب في واشنطن، استعرض مغاربة مقيمون في أمريكا إيجابيات مناخ الأعمال في المغرب وفرص الاستثمار التي تتيحها المملكة للراغبين في إنشاء مقاولات وشركات في التراب الوطني.

وسلّط كل من سناء لحلو، مديرة الأسواق الخارجية في هذه الوكالة، وعدد من المتدخلين البارزين، منهم دوايت بوش، السفير السابق للولايات المتحدة الأمريكية في المغرب، وأمل العسل، المحامية المغربية- الأمريكية في أورلاندو، وطارق القباج، المغربي الأمريكي المقيم في المدينة المذكورة ونائب رئيس بنك أمريكي، الضوء على المناخ الاقتصادي المغربي.

وبسَط المتدخلون، في محاضرة أولى شهدت مشاركة متميزة للوكالة المغربية للاستثمار والصادرات، إمكانات الاستثمار الأجنبي عموما والأمريكي خاصة. وفي محاضرة أخرى ركزوا على الاستقرار الذي يطبع المغرب، في مداخلة قيّمة عن الأمن في المغرب قدّمها الدكتور بن حمو، رئيس المركز المغربي للدراسات الإستراتيجية، عرفت تدخلات من شخصيات رفيعة المستوى، منهم عمدة مدينة في ولاية فلوريدا، وعضو مستشار بمكتب الدراسات “CWAG ALLIANCE PARTERSHIP”، وكذا الدكتور إدريس أوعويشة، رئيس جامعة الأخوين.

كما شهدت هذه الندوة إمضاء شراكة أكاديمية بين جامعة الأخوين وإحدى جامعات فلوريدا كانت شريكا في تنظيم هذه الندوة، على هامش “قرية المغرب” في أورلاندو.

وقد ترأست هذه الندوة لالة جمالة، سفيرة المغرب وألقت في بدايتها كلمة سلطت فيها الضوء على “الرؤية الشمولية للسيادة لبناء المغرب الحديث، الملتزم بثبات بمسار التقدم والرخاء، مدعوماً باستقرار سياسي يميزه في بيئته الإقليمية، فضلاً عن سياسته الاجتماعية الشاملة وتعايشه الديني وروح المشاريع الحرة التي توجه اقتصادها.

وتابعت لالة جمالة أن “المغرب في ظل قيادة الملك محمد السادس عمل بقوة على تنفيذ إصلاحات اجتماعية وسياسية واقتصادية كبيرة وجريئةخلال العقدين الماضيين”. وشدّدت سفيرة المغرب ببلاد الم سام، في هذه المناظرة التي نظمتها جامعة سنترال فلوريدا حول موضوع “مناخ الأعمال في المغرب والبيئة الاجتماعية الثقافية”، أن “المغرب اليوم فخور بثراء تاريخه الألفي والتزامه الحالي، كما هو منصوص عليه في دستورنا، لصالح التنوع الروحي والعرقي، الذي أصبح أعظم رصيد للمملكة”، مشيرة إلى أن هذا هو “النموذج المثالي الذي يدفع المغرب إلى الانفتاح على العالم، اقتصاديا واجتماعيا وإنسانيا”.

وخلّفت تظاهرة “قرية المغرب” في أورلاندو انطباعات إيجابية وسط المشاركين من الجانبين، المغربي والأمريكي، راسمةً خارطة طريق أمام تبادل الخبرات وتدارس إمكانات خلق استثمارات متبادَلة، تعزيزا للعلاقة المتينة بين الشعبين وترسيخا للروابط التاريخية التي جمعت، منذ عصور، بين المغرب وأمريكا، التي كانت المملكة أول بلد يعترف باستقلاله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.