كريم شوكري

تعاني العديد من الأندية و الجمعيات الرياضية بمدينة القنيطرة من ندرة الملاعب و ضعف الوعاء العقاري المخصص لبعض الرياضات الجماعية و كذا هزالة المنح السنوية المرصودة لها بموجب التشريع المؤطر لعلاقة الجماعات الترابية مع المجتمع المدني.
و تقاطعت تصريحات مسؤولين عن هذه الأندية في اتصالات متفرقة حول افتقار الجماعات الترابية بالمدينة و الإقليم ثم الجهة فضلا عن مديرية قطاع الشباب و الرياضة، لاستراتيجية محكمة و جادة مؤداها توفير ملاعب مجهزة تراعي الخصاص و مرافق إضافية تأخذ بعين الاعتبار شساعة مورفولوجيا المدينة الناجمة أساسا عن ظهور تجمعات سكنية جديدة على مستوى الهوامش و الأطراف من تجزئات و عمارات السكن الاقتصادي، و هو الوضع الذي اعتبرته التصريحات المذكورة مجحفا و معاكسا لخطاب النهوض بالرياضة القنيطرية الذي طالما روجت له المرافعات و البرامج الحزبية قبيل كل استحقاق انتخابي. كما اشتكى مسؤولو بعض الرياضات الجماعية مثل كرة القدم و الباسكيط و كرة اليد ثم الكرة الطائرة من عدم استجابة الملاعب المتوفرة راهنا للجداول الزمنية للتداريب و كذا لأبسط شروط و معايير الممارسة في حدودها الدنيا، لا سيما بالنسبة للفرق المنضوية تحت لواء الجامعة و العصبة مثل الكاك باسكيط و النادي القنيطري لكرة اليد و الكرة الطائرة اللذين يعانون، طبقا لمعطيات متطابقة، من تعقيدات الحصول على تراخيص لممارسة التداريب في ملاعب بعينها، و نفس الشيء ينطبق على بعض أندية فنون الحرب و القتال، دون أن ننسى فرق كرة القدم المنضوية تحت لواء العصبة مثل النهضة القنيطرية، سبو القنيطري، الكواكب…
كما شدد بعض مسيري هذه الأندية في السياق ذاته، على استنكار هزالة السيولة المالية المرصودة للرياضة على وجه العموم، موضحين بأن استئثار فريق النادي القنيطري سنويا بما يناهز نصف مليار سنتيم سنويا، لا يجب أن يخفي منسوب البؤس و الحرمان الذي وصلته هذه الفرق، و نفس المعاناة تتقاسمها أندية الملاكمة و المصارعة ثم ألعاب القوى التي تعتصر بدورها حرقة عدم توفرها على إيرادات مالية تؤهلها لتطوير قدراتها الإدارية و التقنية، إضافة إلى غياب مرافق قارة و مجهزة بشكل يراعي خصوصيات النشاط الرياضي و كذا آدمية الممارسين من أبطال و ناشئة رياضية، تقول تصريحات المتضررين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.