الجميع يتذكر قضية فوضى نبش قبر ميت مدينة القنيطرة في يناير من العام الجاري، التي هزت الرأي العام الوطني، وقادت إلى البحث القضائي مع شخصين وسيدة، فيما جرى استدعاء ما لا يقل عن ثلاثون شخصا ما بين مشتبه بهم وشهود.

ورغم ما تبع هذه الفوضى من ملاحقات قضائية وأحكام، إلا أن فوضى المقابر لا تزال تؤرق زوار الموتى في مختلف مقابر المملكة، حتى المصنفة منها في العاصمة الرباط.

في المغرب، تكاد تكون أينما زرت المقابر، إلا وهزتك مشاهد الفوضى التي لا علاقة لها بحرمة المكان واحترام الموتى قبل زوارهم من الأحياء.

“الطُلْبة”، وضعوا جانبا، أحكام القرآن الكريم الذي يتلونه على موتى ويعِضون به الأحياء، ليتعاركون بسبب أو بدون سبب للظفر بإتاوة زائر قبر قريبة أو قريب.

“الكرابة” يتدافعون ويصدحون بما لا يسر قلب ولا يقبل به سمع، وحفاري القبور، ما هم بحفاري قبور، أشخاص كما لو أنهم بعثوا من قمقم مقابر العصر الحجري، حيث التأدب في لا يوجد في سلوكهم، والكلام الفاحش، لغة حديثهم..

زيارة المقابر في عدد من المقابر،  أضحت مغامرة محفوفة بالمخاطر، بل تكاد تكون ممنوعة عن نساء بدون رفاق غلاظ شداد ..

جريدة “Le12.ma” ، بعد ستة أشهر من فوضى قضية نبش قبر ميت مدينة القنيطرة بدون إذن صادر عن جهة رسمية، عادت إلى مقبرة الرضوان مسرح الجريمة، ورصدت فوضى مستمرة لكن بأشكال أخرى ، تكاد تغييب معها، العبرة من قوله الله تعالى “حتى زرتم المقابر”.

شاهد التحقيق الصادم :       

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.