*جواد مكرم

في الوقت الذي أتم فيه مبعوثه الشخصي إلى الصحراء المغربية، ستيفان دي ميستورا، زيارة للمنطقة، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، جميع أطراف النزاع حول الصحراء المغربية إلى استئناف العملية السياسية بهدف التوصل إلى حل لهذا النزاع الإقليمي. في إشارة الى كل من المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو، وليس (طرفي النزاع)،  كما حرفت تصريحه +وكالة+الأنباء+الفرنسية+ (أ، ف، ب) في قصاصة لها.

وقال غوتيريش، خلال مؤتمر صحفي عقده أمس الجمعة بنيويورك، إن “الوقت قد حان لكي تدرك الأطراف الحاجة إلى حوار يقود إلى حل” لقضية الصحراء “المشكلة التي تستمر منذ عقود”.

وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على أنه “من مصلحة الجميع التوصل إلى حل نهائي” لهذا النزاع في ضوء التحديات التي تواجه المنطقة.

يذكر أن زيارة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، إلى الصحراء المغربية، ستيفان دي ميستورا، للمنطقة تندرج في إطار تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2602، الذي تم اعتماده في 29 أكتوبر 2021، والذي تجدد فيه الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة دعوتها للأطراف، المغرب والجزائر وموريتانيا وجيهة البوليساريو، لاستئناف مسلسل الموائد المستديرة، بروح من الواقعية والتوافق، من أجل التوصل إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم وقائم على أساس التوافق.

وأوضح الأمين العام “أن الأمر يتعلق بمشكلة دامت لعدة عقود في منطقة من العالم حيث توجد مشاكل أمنية بالغة الخطورة ونرى أن الإرهاب يشكل تهديدا متزايدا”.

ودق الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في هذا السياق ناقوس الخطر، إزاء تعاظم تحديات المشاكل الأمنية في منطقة الساحل، قائلا بصريح العبارة “إننا نلاحظ هذه المشاكل أكثر فأكثر على الساحل”.

وفي إشارة منه، الى جميع أطراف النزاع حول الصحراء المغربية (المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو)، سعيا نحو تسوية هذا النزاع المفتعل، وحدا للتهديدات القائمة في الساحل، قال الأمين العام للأمم المتحدة، “فقد حان الوقت لكي تدرك الأطراف الحاجة إلى حوار يقود إلى حل وليس الإبقاء على عملية لا نهاية لها ودون أمل أكيد في التوصل إلى حل”.

فهل سيتطلع النظام الجزائري الى المستقبل ويدخل في حوار مباشر مع المغرب بمشاركة باقي الأطراف المعنية (موريتانيا و البوليساريو) لتسوية هذا النزاع المفتعل والقبول بمشروع الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، دون غالب ولا مغلوب، أم سيبقى رهين حسابات الماضي، ويستمر في تعنته، مغامرات بأمن وسلامة منطقة بكاملها في ظل التحديات الأمنية القائمة في الساحل؟.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.