الرباط: le12.ma 

 

إختار كل من ” أربريس “و”مختبر السرديات والاشكال الثقافية بكلية الاداب بنمسيك جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، الإعلامي والسيناريست والمخرج أحمد بوعروة كرجل التلفزيون لسنة 2021.

وجاء هذا التتويج إنطلاقا لكون الزميل أحمد بوعروة رجل التلفزيون بإمتياز، وخريج كلية بنمسيك، ومخرج ل ” طرق العارفين” و ” جسور”، ومخرج لأكثر من ثلاث أفلام قصيرة سينمائية، كما أنه حاصل على بطاقة مخرج تلفزيوني وسينمائي من المركز السينمائي المغربي، ومخرج برفقة رضوان القاسمي في مسلسل ” الغالية” ومع ليشير في سلسلة ” مبارك ومسعود”، ومع جميلة البرجي بنعيسى في ” القلب المجروح” و ” نوارة” و ” سالف عذرا” و ” سوق الدلالة” و ” لحبيبة مي” بإسم أحمد بنعبد الله واللائحة طويلة.

وإنطلق الزميل الإعلامي والسيناريست والمخرج أحمد بوعروة في مساره الفني في أواخر السبعينات بمسرحية القنديل والليلة الثانية بعد ” الألف وطين من ذهب” وكوميديا الباب المفتوح والمتنبي في مدينة الخابوروهذيان عيسى بن هشام من تأليفه وإخراجه، وكان من بين مؤسسي مهرجان المسرح الجامعي، وله أبحاث كثيرة في المسرح الفقير والثالث والمسرح الملحمي، كما كان مسؤولا عن ورشات التكوين داخل كلية الآداب عين الشق وبنمسيك بالإضافة لمساره الإعلامي الحافل بالإنجازات لأكثر من ثلاثين سنة.

وفي شهادة في حق الزميل أحمد بوعروة كشخصية سنة 2021، وكرجل التلفزيون يقول الزميل الإعلامي الرياضي المعروف محمد أبو سهل:” أولا فيما يتعلق بالوجه الآخر لسي أحمد بوعروة، فأنا لا أخفيك بكونه صديقي وإبن الحي الذي قضيت فيه فترة معينة  من  حياتي، وعندما يطلب مني أن أتحدث عن الوجه الآخر، لهذه الشخصية، فإنني لا أعرف غير وجه واحد، فيه إلتزام بالمحبة والصداقة، والإحترام، والإنخراط في قضايا الآخرين، هكذا عرفت سي أحمد بوعروة، هو متعدد ومهتم بمجالات عديدة، ولكن وجهه الطبيعي والحقيقي الذي لا مساحيق فيه، هو الذي أعرفه أنا وتعرفه أنت، كما يعرفه كل الشرفاء.

لقد عرفت سي أحمد المتعدد المواهب في مجال الرياضة، ساعدته البنية الجسمانية، ومؤهلاته البدنية وأدواته التقنية، الفريدة، جعلت منه مدافعا أوسطا بنادي إتفاق عين الشق في الثمانينيات حيث كان يمارس بملعب قضت عليه المعاول.

كان بمقدور أحمد بوعروة أن يكون لاعبا كبيرا، على غرار المجالات الأخرى التي إنشغل بها، حيث كان يجمع شباب المنطقة بإشراف من السيد علوان وعبد اللطيف، وكان هؤلاء ومن بينهم سي بوعروة يقلدون لاعبين كبار مثل الشريف، الظلمي، وغيرهم، وكانت إنطلاقته مع والد أمين حارث حسن حارث.

بعد ذلك إنتقل سي بوعروة لنادي الرجاء البيضاوي بعد أن رصدته أعين إدريس مرحوم أحد المنقبين الذي كان من وراء إكتشاف  مصطفى الحداوي وعدد من النجوم.

وأصبح أحمد بوعروة لاعبا رجاويا وأشرف على تدريبه الروبيو، وعبد الله لزهر، لكن عائلته المحافظة كانت تصر على أن يكمل دراسته، بحيث  لم يكن لأبوعروة الوقت الثالث، فقد ملأ وقته في الدراسة والمجالات الفنية، وآنذاك كان الرجاء قد قرر إعارته لهلال الناضور، لكن العائلة رفضت أن يبتعد عن الدارالبيضاء، لينخرط في نادي البريد الذي كان يمارس في العصبة وقضى معه خمس سنوات، وفي نفس الوقت تعاطى للصحافة حتى وأن تكوينه  كان علميا، في مجال المعلوميات، الفيزياء، المحاسبة، الأدب العربي، وهذا هو السبب في عربيته الجميلة، وفوق ذلك تمكن أحمد بوعروة من الحصول على العديد من الدبلومات برفقة نادي البريد الذي كان يشرف عليه الحاج الدرهم رحمه الله، الإدريسي البوزيدي وقريش، الحريشي، وكان بوعروة هو العميد، وهو المرموق.

ولكونه كان مبدعا في الملاعب، وصاحب علم وفكر، جعلنا اليوم نتمتع معه تلفزيونيا، لقد أحبه الجميع، أحبته الكرة، أحبه التلفزيون والمسرح، وكل أشكال الفرجة.

أحمد بوعروة ظل دائما يفكر في الإعتراف بالآخر عندما أحدث ” ليلة النجوم” و” نجوم بلادي” ومواهب في كرة القدم، لأنه إختار البساطة بحس وطني، إشتغل وشغل معه الناس، لم يكن أنانيا، إنه رجل ناجح في كل المجالات، المؤمن بالعروى الوثقى وصديقا مخلصا للجميع”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.