*جواد مكرم

يبدو أن مغادرتها ظل أقسام التلقين والتحصيل، إلى أضواء المسؤولية الحكومية، سيعجل بإستعداد وزيرة مغربية لدخول القفص الذهبي.

معطيات جريدة le12.ma عربية، تفيد أن الوزيرة المعنية، ظل مشروع الزواج مؤجلًا عندها بسبب إنشغالاتها الكبرى بالعلوم، دون أن تعتقد في يوم من الأيام أنها قد تزف كعروس وهي تحمل صفة وزيرة.

المعطيات ذاتها، تؤكد أن الوزيرة المعنية التي نالت سيرتها الذاتية عند تعيينها إحترام وإهتمام المغاربة شرعت في سرية تامة في الإعداد “لمد يديها للحنة” لأول مرة .

الوزيرة الشابة ذات الوجه الملائكي، من المرتقب أن ينظم حفل زفافها  خلال عطلة نهاية السنة، في صيغة حفل عائلي مصغر بعيدا عن الاضواء وأصحاب كاميرا الهواتف النقالة، رغم ترخيص الحكومة التي تنتمي إليها لقاعات الحفلات بتنظيم الأعراس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.