جواد مكرم 

يبدو أن حكومة سعد الدين العثماني الامين العام لحزب العدالة والتنمية، تتخذ من يوم لآخر قرارات مثيرة للجدل وتناقض مبادىء وتوجهات الحزب الاغلبي الذي وصل إلى كرسي السلطة، على ظهر رفعه لشعارات هذه “فرصتنا لمواصلة الإصلاح”.

فبعد توقيع العثماني على وثيقة التطبيع مع إسرائيل، وما خلفه ذلك من تصدع في أركان الحزب الاسلاموي، يعود العثماني، بقرار لا يقل إثارة للجدل عندما برمجة رئاسة الحكومة، نقطة  تدارس المجلس الحكومي، المقبل مشروع قانون الاستعمال الشرعي للقنب الهندي.

وغني عن البيان، أن عبد الاله ابن كيران، الذي خرج قبل أيام مناصرًا للعثماني بشأن توقيع وثيقة التطبيع مع إسرائيل، كان من أشرس المناهضين للمطالبين بتقنين الكيف، على عهد ولايته الحكومية حيث كان حزب الاصالة والمعاصرة بقيادة  العماري، إلى جانب حزب الاستقلال وراء مقترح تقنين إستعمالات القنب الهندي.

في هذا الفيديو نشاهد كيف إنقلب حزب العدالة والتنمية على عقبيه بشأن تقنين إستعمال الكيف، بحثا عن الوجه والقفا عند البيجيدي، على عهدي حكومتي العثماني وإبن كيران..

شاهد فيديو جذبة ابن كيران في لقاء حزبي وقتها بسلا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.