جواد مكرم

لم تمر سوى ساعات على ما وصف إعلاميا بـ”الغضبة” الملكية، على بعض تشوهات مشروع قنطرة “الرمان “الرابطة بين جماعتي تمارة والهرهورة، حتى عادت الجرفات لهدم أجزاء من هذا المشروع، الذي كلف الملايير، قبل أن يحل صباح اليوم الأربعاء، بعين المكان، وفد رفيع عن وزارة الداخلية، يتقدمه الوزير عبد الوافي لفتيت.

 وأبدى وزير الداخلية، وفق مصدر الجريدة الالكترونية، le12.ma، انزعاجه من الشكل النهائي الذي ظهر به المشروع، بعدما تفقد رفقة والي جهة الرباط- القنيطرة، محمد اليعقوبي، وعامل عمالة الصخيرات تمارة، يوسف الضريس، بعض منشآته.

وجرى بالمناسبة إعادة فتح شارعي علال بنعبد الله وغرناطة في الاتجاهين، بعدإغلاقهما، خلال الساعات الماضية، لفسح المجال أمام عودة آليات وعمال الشركة المنجزة للمشروع من أجل التدخل لتنفيذ مجموعة من الملاحظات.

 جدير بالذكر أن مشروع القنطرة الجديدة(الرمان) ذات الممرين 2×2،  أنجزته الشركة الوطنية للطرق السيارة في إطار اتفاقية شراكة مع العديد من المتدخلين بعمالة الصخيرات – تمارة.  فتح في وجه العموم الصيف المنصرم، قبل أن يحتل الواجهة الأحداث، إثر ما  سمي بـ”الغضبة الملكية”.

وحسب الموقع الرسمي لوزارة التجهيز و النقل والماء فإن إنجاز هذه القنطرة والطريق كان يهدف إلى ضمان انسيابية أفضل عند بدال الطريق السيار تمارة وتحسين الربط بين وسط مدينة تمارة وبلدية الهرهورة مع الطريق السيار.

 وقد تم تنفيذ أشغال هذا البدال الواقع علة مستوى النقطة الكيلومترية(3) في الطريق السيار الرباط البيضاء، في ظرف 6 أشهر، وباستثمار بقيمة تناهز 30 مليون درهم.

وفيما طالب بتوضيح رسمي لما يجري بخصوص هذا المشروع الذي كلف الملايير، تساءل عادل التشيكطو”، رئيس العصبة المغربية لحقوق الإنسان، قائلا:”وزارة التجهيز إحتفلت بهذه القنطرة وإعتبرتها إنجازا مهما للشركة الوطنية للطرق السيار ونشرت هذا الإنجاز بموقعها الالكتروني، فهل ستقوم بسحب هذا المقال وتعويضه بمقال نعي  المشروع، بعد هذا الزلزال الذي ضربها”.و هل ستطيح قنطرة “الرمان” بمدير”الطريق السيار” بعد زيارة وزير الداخلية للمشروع تفعيلا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة؟.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.