جدد وزير العدل عبد اللطيف وهبي، أمس الأربعاء تأكيده على أن سبتة ومليلية “مدينتان مغربيتان”، وأن المغرب يسعى منذ عقود إلى توافق مع إسبانيا بشأن هذا الملف.
وأضاف وهبي ، في مقابلة مع قناة سكاي نيوز عربية، أن المغرب “لم يعد دولة عبور بل دولة استقرار”.
وحمل وهبي مسؤولية تدفق موجات الهجرة غير النظامية إلى الحكومة الاسبانية ، التي قررت تسوية وضعية المهاجرين غير النظاميين، وهو ما أدى إلى محاولة ملايين المهاجرين عبر العالم الوصول إليها، فلماذا “يطلب من المغرب وقف زحف المهاجرين، بينما إسبانيا تدافع عن تسوية وضعيتهم”.
وأوضح أن ملف الهجرة يعرف تحديات متزايدة، أبرزها شبكات الاتجار في البشر التي تستغل أوضاع المهاجرين.
وقال المسؤول الحكومي إن مواقع التواصل الاجتماع تمثل ” مصيبة كبرى”بسبب تأثيرها وتوجيهها للهجرة.
وجدد الوزير تذكيره بخصوص القاصرين المغاربة الموجودين في إسبانيا، أن المغرب طالب بالبت في وضعيتهم، مؤكداً أن إسبانيا “دولة صديقة للمغرب”»، وأن المملكة حريصة على إيجاد حلول مشتركة مع مدريد لملف الهجرة، بما يضمن معالجة القضايا المطروحة في إطار التعاون بين البلدين.
