توصل عدد من طالبي اللجوء المغاربة بمدينة سبتة المحتلة برفض السلطات المختصة لطلباتهم، مما يمهد الطريق أمام إرجاعهم إلى المغرب.
وبحسب تقرير ليومية “إل فارو دي سبتة”، فقد بدأت قرارات رفض طلبات اللجوء تصل إلى عدد من المغاربة الذين سبق أن تقدموا بطلبات حماية أثناء وجودهم في مركز الإقامة المؤقت للأجانب (CETI).
وهو ما يعني، وفق المصدر ذاته، عدم حصول المعنيين على الحماية التي كانوا يطمحون إليها في إسبانيا، ويفتح الطريق أمام إعادتهم إلى المغرب وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.
وكان المغرب طالب رسمياً السلطات الإسبانية بتسريع إجراءات إعادة القاصرين المغاربة غير المرفوقين الموجودين في مدينة سبتة المحتلة إلى أسرهم.
وجاء هذا الموقف عبر بيان صادر عن وزارة الداخلية المغربية، والذي حملت فيه الجانب الإسباني مسؤولية تجاوز العراقيل الإدارية والقضائية التي تؤخر عودتهم
وتزامنت هذه المستجدات مع استمرار عودة مجموعات من المغاربة بشكل طوعي إلى المغرب بوتيرة متواصلة، عبر منفذ خصص لهذه العملية بمحاذاة منطقة تاراخال.
ويبدو أن السلطات الاسبانية بدأت تنفذ الاتفاق الذي أبرمته مع المغرب القاضي بعدم الشروع في تسوية أوضاع المهاجرين غير النظاميين، تفاديا لتكرار تدفقات العابرين نحو المدينة المحتلة..
في غضون ذلك، أعلنت المفوضية الأوروبية إرسال فريق تابع للمديرية العامة للهجرة والشؤون الداخلية إلى سبتة من أجل تقييم الوضع الميداني “عن قرب”، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”.
وقال مفوض الشؤون الداخلية والهجرة الأوروبي، النمساوي ماغنوس برونر، إن فريقه يوجد في سبتة لإجراء تقييم مباشر للوضع، مؤكدا أن الاتحاد الأوروبي، إلى جانب وكالاته المتخصصة، يواصل تقديم الدعم اللازم لإسبانيا.
