أشارت تقارير صحفية ألمانية، أن اللاعب وائل موحيا، موهبة بوروسيا مونشنغلادباخ، يقترب من حمل المنتخب الوطني المغربي، بعدما كان قد مثل ألمانيا في منتخبات الفئات السنية.

لماذا المنتخب المغربي وليس الألماني؟

حسب جريدة “Bild”، فإن موحيا قطع أشواطا متقدمة في إجراءات تغيير جنسيته الرياضية من الألمانية، إلى المغربية.

كما أضاف نفس المصدر، أن اللاعب البالغ 17 عاما، أجرى بالفعل محادثات متقدمة مع المسؤولين عن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تمهيدا لانضمامه إلى المنتخبات الوطنية المغربية خلال الفترة القادمة.

وأشارت الصحيفة الألمانية، أن مؤشرات القرار كان منذ أشهر، حين اعتذر شهر مارس الماضي عن تلبية دعوة منتخب “المانشافت” لأقل من 18 سنة.

مفضلا التدرب مع فريقه، قبل اعتذاره عن جميع التجمعات اللاحقة للاتحاد الألماني لكرة القدم.

وترى “Bild” أن تألق “أسود الأطلس” بكأس العالم 2026، عزز جاذية المشروع الرياضي المغربي بالنسبة للاعب.

وائل موحيا، هل يكون النجم الصاعد الأبرز في الدوري الألماني؟

يعتبر وائل، الذي يشغل مركز وسط الميدان الهجومي، أحد أبرز المواهب الصاعدة في “البوندسليغا”.

إذ تمكن من تسجيل هدفين، وتقديم تمريرة حاسمة، خلال 15 مباراة خاضها مع الفريق الأول بالموسم الماضي.

على الرغم من أن موحيا ولد في مدينة ميتمان الألمانية، لكن أصوله المغربية تخول له، بشكل قانوني، حمل قميص أسود الأطلس على مستوى المنتخب المغربي الأول.

بعد خوضه سبع مباريات في منتخبات ألمانيا لأقل من 16 سنة، وأقل من 18 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *