تتجه فاطمة الزهراء المنصوري،رئيسة الحكومة الجديدة، إلى بناء تحالف حكومي يضم أحزاب الكتلة،وفق ما أفادت مصادر قريبة من المشاورات الحكومية.
ويتعلق بأحزاب الاستقلال، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والتقدم والاشتراكية، إضافة إلى حزب” البام” الذي سيقود الحكومة، في تركيبة سياسية تمنح الأغلبية الحكومية قاعدة برلمانية مُريحة، بمحموع مقاعد تصل إلى 207 مقعدا.
وبحسب توزيع المقاعد المعتمد في هذه التركيبة، يتوفر التحالف على 207 مقعداً من أصل 395 مقعداً بمجلس النواب، موزعة بين الأصالة والمعاصرة بـ97 مقعداً، والاستقلال بـ65 مقعداً، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بـ26 مقعداً، والتقدم والاشتراكية بـ19 مقعداً.
وبإضافة ثلاثة مقاعد استقطبها التقدم والاشتراكية،أخيرا، لتشكيل فريقه النيابي فإن عدد المقاعد المحسوبة على الأغلبية ستصل إلى 210 مقعدا.
ومما يعزز فرضية التحالف الحكومي القائم على أحزاب الكتلة زائد ” البام”، أن مسودة البرنامج الحكومي المقبل، التي تعكف لجنة خاصة تضم أحزاب التحالف الحكومي المرتقب على إعدادها، تتم دون إشراك حزب الحركة الشعبية، في مؤشر على احتمال غياب “السنبلة” عن التشكيلة الحكومية المقبلة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري.
