نددت بالاستغلال الانتخابي والسياسي بإسبانيا لمأساة المهاجرين بسبتة المحتلة.
Le12.ma
دعت المنظمة الديمقراطية للشغل، في بيان لمكتبها التنفيذي صدر أمس الأربعاء إلى“إحداثَ مرصدٍ مستقل وآلية مستقلة لمراقبة أوضاع حقوق الإنسان في مدينة سبتة المحتلة، بمشاركة النقابات والمؤسسات الرسمية والجمعيات الحقوقية الدولية”.
وطالبت بـ”فتح تحقيقات قضائية وإدارية مستقلة في ادّعاءات العنـ ـف والممارسات العنصرية والاستعمال المفرط للقوة ضد المهاجرين المغاربة”، و”ضمان إجراءات لجوء فردية بلغة يفهمها المهاجرون، مع مساعدة قانونية ورعاية خاصة للأطفال والقاصرين غير المرفقين”.
وطالبت المنظمة،كذلك، بتوفير حماية جسدية ومعنوية كاملة لجميع المهاجرين دون تمييز على أساس الجنسية أو الوضع الإداري، و”وقف الترحيل التعسفي والإعادة القسرية الجماعية دون دراسة فردية لكل حالة”.
وأدانت “الانتهاكات ومظاهر الاستغلال والهشاشة والعمالة غير النظامية” التي تطال المهاجرين المغاربة في سبتة المحتلة.
وحذرت المنظمة من أن الحرمان والهشاشة يغذيان “سوقا سوداء للعمالة غير النظامية”، مشيرة إلى أن عمليات التفتيش التي شهدتها سبتة خلال شتنبر كشفت عن “استغلال بشع لعمالة المهاجرين والعمال الحدوديين السابقين، عبر الحرمان من العقود والتغطية الاجتماعية والأجور العادلة”.
وشددت على أن “تنظيم سوق الشغل ينبغي أن يستهدف أرباب العمل المستغلين لا الضحايا”.
وشدد البيان على أن الأزمة القائمة منذ موجة التدفق الكبيرة متم يوليوز المنصرم “لا يمكن اختزالها في ضبط الحدود أو حفظ الأمن العام، بل هي قضية حقوق إنسان وكرامة بشرية وحماية عاجلة للفئات الأكثر هشاشة”.
ونددت بالاستغلال الانتخابي والسياسي بإسبانيا لمأساة المهاجرين بسبتة المحتلة.
