انتقادات واسعة طالت فاطمة الزهراء المنصوري، على خلفية مغادرتها المتكررة لقاعة الجلسات بمجلس النواب للرد على المكالمات الهاتفية، وسط تساؤلات حول دور قلوب فيطح الوزير المكلفة بالعلاقة مع البرلمان في غياب رئيسة الحكومة.

عبد الرحيم العلمي / Le12.ma
الصورة توضيب بمساعدة من AI

ظاهرة غير مسبوقة تلك التي ستبتدعها ربما فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة، خلال الولاية الحكومية التي انطلقت قبل أيام.

هذه الظاهرة تتعلق، بالمكالمات الهاتفية التي ترد على هاتف رئيسة الحكومة، خلال جلستي وقوفها أمام مجلس البرلمان.

الخميس في مجلس النواب، غادرت رئيسة الحكومة أكثر من مرة الجلسة الدستورية لمناقشة التصريح الحكومي، بغرض الرد على مكالمات وردت على هاتفها النقال.

وضع، جعل الرئاسة توقف السير العادي للجلسة، كما عاينت ذلك جريدة Le12 ma، في أكثر من مرة، ما «شوش» بتعبير برلماني على مداخلات بعض النواب.

محمد واموسي، وهو كاتب صحفي مغربي، كتب في هذا الصدد: «خلال مناقشة البرنامج الحكومي، غادرت رئيسة الحكومة جلسة البرلمان عدة مرات للحديث في الهاتف، وبقيت الجلسات معلّقة في انتظار عودتها…».

واضاف في تدوينة له، «والسؤال الذي يطرح نفسه: أين الوزيرة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان ( قلوب فيطح)؟ أليست هي حلقة الوصل بين الحكومة والبرلمان؟».

وتساءل، «لماذا لم تتولَّ الإجابة إلى حين عودة رئيسة الحكومة؟». «هل هي مكلفة بالعلاقات مع البرلمان أم بالعلاقات مع الكرسي الوزاري فقط ؟».

وتابع، «أم أن البرنامج الحكومي لا يملك مفاتيح شرحه إلا صاحبته، ولا يمكن فتح أي صفحة منه دون حضورها شخصياً؟!».

وقال. «تخيّلوا المشهد : النواب ينتظرون، الجلسة معلّقة، والوزيرة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان جالسة تتفرج ، فيما رئيسة الحكومة منشغلة بمكالمات هاتفية في الخارج…».

وعاد ليتساءل :«إذا كانت الحكومة لا تستطيع مواصلة مناقشة برنامجها في غياب رئيسة الحكومة ، فما حدود تفويض الوزراء؟».

وخلص محمد واموسي، إلى القول: «ما جدوى حقيبة وزارية مكلفة بالعلاقات مع البرلمان إذا لم يظهر دورها في مثل هذه اللحظات؟».

يذكر ان ظاهرة المكالمات الهاتفية التي ترد على هاتف رئيسة الحكومة، والتي تجعلها تغادر جلسة دستورية، بدعة لم تحدث مع أسلافها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *