​لم تفلح وثائق الهوية المزورة ولا محاولات الاختفاء في تجنيب مطلوب دولي خطير الوقوع في شباك الأجهزة الأمنية المغربية، التي أثبتت مجدداً يقظتها العالية في تعقب الجريمة العابرة للحدود.

​إ. لكبيش / Le12.ma

​في عملية أمنية نوعية اتسمت بالدقة والسرعة، نجحت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم الأربعاء، في توقيف مواطن يحمل الجنسية السويدية يبلغ من العمر 22 سنة، كان ينشط في الاختفاء عن أنظار العدالة الدولية.

​وتعود تفاصيل الواقعة إلى إجراءات التنقيط الدقيقة التي باشرتها المصالح الأمنية، والتي كشفت أن الموقوف يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية بالسويد، وذلك للاشتباه في تورطه المباشر في قضية تتعلق بمحاولة القتل العمدي.

وكان المعني بالأمر مدرجاً ضمن قائمة الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي بموجب “نشرة حمراء” صادرة عن المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الأنتربول”.

​ولم تتوقف خيوط القضية عند هذا الحد، بل جرى إيقاف المعني بالأمر متلبساً بمحاولة تضليل عناصر الأمن عبر انتحال هوية مزيفة والإدلاء برخصة سياقة تتضمن معطيات تعريفية مزورة لحظة المراقبة والتحقق من الهوية.

​وعلى إثر ذلك، تم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تجريه النيابة العامة المختصة، لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه بالمغرب.

وموازاة مع ذلك تم تكليف المكتب المركزي الوطني “مكتب أنتربول الرباط” بإشعار نظيره بالسويد بتمكن المصالح الأمنية من توقيفه، وذلك تفعيلاً لآليات التعاون الأمني الدولي وترسيخاً لاستراتيجية ملاحقة الفارين من العدالة الجنائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *