وضع الناخب الوطني حداً للتساؤلات التي رافقت غياب سفيان بوفال عن القائمة النهائية للمنتخب المغربي المشاركة في كأس العالم 2026، بعدما أوضح أن القرار لم يكن مرتبطاً بمستوى اللاعب، بل بمتطلبات فنية وتكتيكية فرضتها خيارات الجهاز التقني.

كشف محمد وهبي، خلال الندوة الصحفية الخاصة بالإعلان عن اللائحة النهائية للمنتخب الوطني، عن الأسباب التي تقف وراء استبعاد سفيان بوفال من قائمة “أسود الأطلس” الخاصة بنهائيات كأس العالم 2026.

وأكد وهبي أن بوفال قدم مستويات جيدة خلال الفترة الأخيرة وكان من الأسماء التي تستحق الحضور داخل المجموعة، إلا أن محدودية عدد اللاعبين الذين تسمح بهم اللائحة النهائية جعلت الجهاز التقني أمام اختيارات صعبة.

وأوضح الناخب الوطني أن القائمة النهائية تضم 26 لاعباً فقط، مشيراً إلى أنه لو كانت هناك إمكانية لاستدعاء عدد أكبر لكان بوفال من بين الأسماء الحاضرة، بالنظر إلى مؤهلاته الفنية.

وأضاف أن مركز صانع الألعاب داخل المنتخب يعرف منافسة قوية، موضحاً أنه كان صريحاً مع اللاعب منذ البداية بشأن وضعه داخل المجموعة، في ظل وجود أسماء أخرى تحظى بالأولوية في هذا المركز.

كما أشار إلى أن الطاقم التقني حاول توظيف بوفال في الجهة اليسرى، حيث أظهر مستويات إيجابية، إلى جانب حضوره المميز داخل المجموعة ومساهمته في مساعدة اللاعبين الشباب على الاندماج.

وشدد وهبي على أن الاختيارات النهائية تمت وفق رؤية تكتيكية محددة، ترتبط بطريقة اللعب والأدوار المطلوبة في مراكز الأطراف، مؤكداً أن القرار جاء بناء على احتياجات المنتخب وليس لأسباب مرتبطة بمستوى اللاعب.

نيروز-le12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *