«قرر المكتبُ السياسي أن يعقد اجتماعاً ثانيا يوم الاثنين 28 شتنبر الجاري للتداول في قراراته المستقبلية ذات الصلة، في أفق انعقاد الاجتماع المقبل للجنة المركزية»
جواد مكرم / Le12.ma
دفعت نتائج انتخابات 23 شتنبر الجاري، بنبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، إلى تقديم استقالته من على قيادة الحزب.
وتفيد معطيات جريدة “Le12.ma”، أن بنعبد الله تقدم أمام عضوات وأعضاء المكتب السياسي المنعقد اليوم الجمعة في الرباط، باستقالته من قيادة الحزب.
ودعا بنعبد الله وفق نفس المعطيات، المكتب السياسي، إلى تفهم قراره النهائي.
وتشير معطياتنا، عضوات وأعضاء المكتب السياسي، رفضوا إستقالة بنعبد الله.
بيد أن إصرار الأمين العام على الاستقالة، قرر المكتب السياسي عقد اجتماع ثان له في أفق انعقاد دورة استثنائية للجنة المركزية.
يشار إلى بلاغ المكتب السياسي للحزب جاء في فقرته الأخيرة :«قرر المكتبُ السياسي أن يعقد اجتماعاً ثانيا يوم الاثنين 28 شتنبر الجاري للتداول في قراراته المستقبلية ذات الصلة، في أفق انعقاد الاجتماع المقبل للجنة المركزية».
في موضوع آخر إستبعد نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، في ندوة صحفية عقدها عقب انعقاد المكتب السياسي، المشاركة في تحالف حكومي يقوده حزب “البام” وشركائه في الحكومة السابقة.
وقال في هذا الصدد، ” المسألة متعلقة بالمصداقية، لايمكن أن تكون في طليعة مع عارض الحكومة السابقة طوال خمس سنوات، وتأتي لتشارك في حكومة يقودها أحد أبرز مكونتها”.
وخلص إلى القول: ” الحسم في هذا الأمر ، متروك لما ستقرره اللجنة المركزية للحزب، التي تعد فوق المكتب السياسي “.
وكان نبيل بنعبد الله، قد صرح سابقا، بأن النتائج التي حصل عليها الحزب في الانتخابات التشريعية التي جرت الأربعاء “مخيبة للآمال” وجاءت دون التطلعات والانتظارات.
وأوضح بنعبد الله، في تصريح للصحافة، أن “الحزب كان يتوقع تحقيق نتائج أكثر تقدما، بالنظر إلى المجهودات الكبيرة التي بذلها طيلة السنوات الخمس الماضية في صفوف المعارضة، وقيامه بالعديد من المبادرات الرامية إلى كشف ثغرات العمل الحكومي”.
من جهة أخرى، اعتبر بنعبد الله أن التوجه العام للتصويت “يعكس ردا شعبيا على فشل الحكومة في الاستجابة للانتظارات الأساسية للمواطنات والمواطنين”، مشيرا إلى أن عملية الاقتراع جرت عموما في ظروف عادية بفضل العمل الذي قامت به السلطات.
وعزى بنعبد الله النتائج المحصل عليها من طرف الحزب، بالأساس، إلى تدني نسبة المشاركة، مؤكدا أن حزب التقدم والاشتراكية كان يلح على ضرورة المشاركة المكثفة.
واشار إلى أن المكتب السياسي للحزب سيعقد اجتماعا لتعميق التحليل في هذه المعطيات، وتحديد خياراته وتوجهاته المستقبلية.
وحصل حزب التقدم والاشتراكية على 19 مقعدا حسب النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية، التي تصدرها حزب الاصالة والمعاصرة بـ 97 مقعدا.
