​بصم المنتخب الوطني المغربي النسوي على ظهور قوي ومقنع مساء أمس الاثنين، بعد تحقيقه فوزاً مستحقاً على نظيره التنزاني بثلاثة أهداف دون مقابل، في المواجهة الودية التي دارت فصولها على أرضية ملعب مولاي الحسن بمدينة الرباط، وسط أجواء تفاؤلية بمستقبل العناصر الوطنية.

​انطلقت المباراة بإيقاع سريع من جانب “لبؤات الأطلس”، حيث لم تمهل المهاجمة سناء مسودي الخصم سوى أربع دقائق لافتتاح حصة التهديف، مانحةً المنتخب المغربي أفضلية مبكرة ساهمت في تسيير الشوط الأول بنوع من الهدوء والسيطرة الميدانية.

ومع استمرار الضغط المغربي في الشوط الثاني، عادت المتألقة سناء مسودي لتهز الشباك مرة أخرى في الدقيقة 77، قبل أن تختتم ياسمين مرابط مهرجان الأهداف برأسية مركزة في الدقيقة 80، مؤكدةً تفوق المغربيات طولاً وعرضاً.

​لم يقتصر الفوز على النتيجة الرقمية فحسب، بل تميز اللقاء بتقديم أداء تقني رفيع وتوازن ملحوظ بين الخطوط، ما أتاح للجهاز الفني فرصة ثمينة لاختبار الجاهزية البدنية للاعبات وقياس قدرتهن على مجاراة الخصوم الأفارقة الذين يعتمدون على الاندفاع البدني القوي.

كما شكلت المباراة محطة هامة لتجريب بعض الرؤى التكتيكية التي يسعى الناخب الوطني لترسيخها داخل المجموعة.

​وتأتي هذه المواجهة في سياق البرنامج الإعدادي المكثف الذي يسطره المنتخب النسوي تأهباً للاستحقاقات القارية المقبلة، حيث يسعى “اللبؤات” للحفاظ على توهجهن القاري وتطوير مستوى الانسجام الجماعي.

ومن المرتقب أن يواصل المنتخب الوطني تحضيراته بخوض ودية ثانية يوم الجمعة المقبل بملعب مولاي الحسن، حيث سيواجه منتخب غانا في اختبار جديد يهدف إلى تعزيز المكتسبات التقنية والبدنية للمجموعة.

إ. لكبيش/ Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *