في خطوة تهدف إلى امتصاص غضب الشارع الرياضي السوسي، أعلن امحند أهربا، الكاتب العام والناطق الرسمي لنادي حسنية أكادير، أن المكتب المسير الحالي قرر رسمياً وضع حد لمهامه ومغادرة دفة تسيير “غزالة سوس” مع متم الموسم الكروي الجاري.
وجاء هذا الإعلان في تصريحات صحفية أدلى بها أهربا يوم الجمعة، واضعاً حداً لأسابيع من الترقب والجدل حول مستقبل الإدارة الحالية في ظل الأزمة التي يعيشها النادي.
محطة الجمع العام للتقييم والحصيلة
أوضح أهربا أن المرحلة المقبلة ستشهد ترتيبات عقد الجمع العام المرتقب، والذي سيكون بمثابة كشف حساب شامل وتفصيلي.
وسيعمل المكتب الحالي من خلال هذه المحطة الأساسية على تقديم حصيلة عمله خلال الفترة الماضية على المستويين الرياضي والتدبيري، ليكون متاحاً للمنخرطين والرأي العام تقييم المرحلة بكل شفافية قبل فتح المجال لمرحلة انتقالية جديدة.
المسؤولية وفتح المجال أمام الكفاءات
وفي رسالة وجهها للمشككين، أكد الناطق الرسمي أن أعضاء المكتب المسير لا يتشبثون بالكراسي نهائياً، مشدداً على أن قرار الرحيل نابع من الشعور بالمسؤولية وضرورة ضخ دماء جديدة في عروق النادي.
وأضاف أهربا أن هذا التوجه يهدف بالأساس إلى إتاحة الفرصة أمام طاقات وكفاءات جديدة قادرة على قيادة الفريق السوسي في المرحلة المقبلة بما يتناسب مع تاريخه وتطلعات جماهيره.
سياق الاحتقان ومطالب التغيير الشامل
يأتي هذا المستجد في ظل حالة من الاحتقان المتزايد داخل محيط حسنية أكادير، حيث شهدت الآونة الأخيرة احتجاجات جماهيرية واسعة طالبت بتغيير شامل على مستوى التسيير.
ويعود سبب هذا الغضب إلى تواضع النتائج الرياضية المحققة رغم الإمكانيات المالية المهمة التي رُصدت للنادي خلال المواسم الأخيرة، مما زاد من حدة الضغوط على المكتب الحالي وسرّع من اتخاذ قرار المغادرة.
مستقبل البيت الداخلي لغزالة سوس
بإعلان هذا القرار، يدخل حسنية أكادير مرحلة انتقالية حاسمة تتطلب تظافر جهود كافة الغيورين لإعادة ترتيب البيت الداخلي.
وتترقب الجماهير الآن هوية الخلف القادر على انتشال الفريق من أزمته التدبيرية، خاصة وأن النادي يحتاج إلى استقرار عاجل للتحضير للموسم المقبل وتفادي تكرار سيناريوهات التخبط التي طبعت المرحلة السابقة.
إ. لكبيش / Le12.ma
