​في مشهد أثار الكثير من علامات الاستفهام والامتعاض، تفاجأ زوار شلالات عين أم الربيع بإقليم خنيفرة، يوم الجمعة الماضي، بفرض إتاوة مالية غريبة من نوعها، مقابل عبور جسر خشبي يؤدي إلى الضفة الأخرى للموقع السياحي الشهير.

​بدأت القضية عقب تداول مقطع فيديو على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، يوثق لحظة قيام أحد الأشخاص بالمنطقة بوضع حاجز خشبي “جسر” فوق المجرى المائي، ومطالبة الزوار والمصطافين بأداء درهمين للشخص الواحد كشرط للعبور.

​وقد خلف هذا التصرف الفردي موجة من الاستياء العارم بين رواد العالم الأزرق، الذين اعتبروا الخطوة “ابتزازاً وتشويهاً” للقطاع السياحي بالمنطقة، ومساً بمبدأ مجانية الولوج إلى الفضاءات الطبيعية العامة.

​وتفاعلاً مع الضجة الرقمية والشكاوى الشفهية للمواطنين، لم تتأخر السلطات المحلية بإقليم خنيفرة في التفاعل مع الحدث.

وحسب مصادر متطابقة، فقد حلت عناصر السلطة بالموقع صباح أمس السبت، حيث تدخلت بشكل حازم لوضع حد لعملية استخلاص المبالغ مالية من الزوار بشكل عشوائي، كما باشرت على الفور إزالة التجهيزات والحواجز الخشبية التي وُضعت بالمكان دون سند قانوني، مع إعادة الأمور إلى نصابها وتأمين حرية التنقل للجميع بالمجان.

​وقد خلّف التدخل السريع للسلطات المحلية ارتياحاً كبيراً لدى زوار الشلالات والفاعلين الجمعويين بالمنطقة، وسط دعوات لتكثيف المراقبة بالمواقع السياحية الجبلية لحمايتها من مثل هذه السلوكات المعزولة التي تؤثر سلباً على جاذبية السياحة الداخلية بإقليم خنيفرة.

إ. لكبيش / Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *