أشاد رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، سمير شاود، بالمنتخب المغربي، قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمع بين المنتخبين في افتتاح مشوارهما ضمن منافسات كأس العالم 2026، مؤكداً أن “أسود الأطلس” أصبحوا من أبرز المنتخبات التي فرضت حضورها واحترامها على الساحة الكروية العالمية خلال السنوات الأخيرة.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بالعاصمة برازيليا، وصف المسؤول البرازيلي المباراة المرتقبة بين المنتخبين بأنها ستكون “عرضاً كروياً باهراً”، بالنظر إلى ما تمثله المدرستان المغربية والبرازيلية من قيمة تاريخية وحيوية كروية وشغف جماهيري كبير.
وأكد رئيس الاتحاد البرازيلي أن مواجهة المنتخب المغربي في مستهل البطولة تمثل اختباراً حقيقياً وقوياً لمنتخب “السيليساو”، مشيراً إلى التطور الكبير الذي تعرفه كرة القدم المغربية، سواء على مستوى النتائج أو البنية التحتية أو الحضور القاري والدولي.
وأضاف أن المنتخب المغربي بصم على مسار مميز خلال السنوات الأخيرة، ما جعله يحظى بتقدير واسع بعد الإنجازات التي حققها، والتي غيرت النظرة العالمية تجاه كرة القدم الإفريقية بشكل عام.
وفي السياق ذاته، تطرق المسؤول البرازيلي إلى وضع منتخب بلاده، المتوج بخمس كؤوس عالم، موضحاً أن البرازيل دخلت مرحلة جديدة من إعادة البناء تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، بهدف المزج بين المهارة الفردية التاريخية والانسجام الجماعي داخل المجموعة.
كما شدد على أن تاريخ البرازيل الكروي، رغم ألقابه الخمسة، لا يمنح أي أفضلية مسبقة، مؤكداً ضرورة خوض المنافسات بأقصى درجات الجدية والاحترام لكل الخصوم، وفي مقدمتهم المنتخب المغربي الذي وصفه بـ”المنافس القوي والمحترم”.
واعتبر سمير شاود أن الإنجازات التي حققها المغرب خلال الفترة الأخيرة تمثل إضافة مهمة لكرة القدم العالمية، مشدداً على أن ما وصل إليه “أسود الأطلس” يعكس عملاً متواصلاً ورؤية كروية واضحة.
وكالات+le12
