توفي، أمس الاثنين، المعلم الكناوي عزيز باقبو، بعد مسار فني طويل جعله من الأسماء المرتبطة بفن كناوة المغربي، مخلفاً حزناً في أوساط الفنانين ومحبي هذا الموروث الموسيقي.
وارتبط اسم الراحل لسنوات بالساحة الكناوية، حيث اشتهر بمكانته داخل هذا المشهد، ووُصف بـ«الأب الروحي» لدى عدد من محبي وعشاق فن كناوة، في ظل حضوره المستمر في عدد من المهرجانات والتظاهرات الفنية والثقافية.
وشارك عزيز باقبو خلال مسيرته في مهرجانات وأمسيات وفعاليات احتضنتها مدن مغربية مختلفة، وساهم حضوره في تعريف جمهور أوسع بالموسيقى الكناوية، سواء داخل المغرب أو خارجه.
ولم يقتصر نشاط المعلم الراحل على فضاءات الأداء التقليدي، إذ انتقل هذا الحضور إلى منصات فنية وثقافية عالمية، وظل وفياً للإيقاعات والخصوصيات الموسيقية التي تميز فن كناوة.
ويأتي رحيل المعلم عزيز باقبو في وقت يحظى فيه فن كناوة بمكانة بارزة ضمن الموروث الموسيقي المغربي، بعدما تم إدراجه ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للإنسانية، ليصبح أحد المكونات البارزة للتراث الموسيقي المغربي.
وبرحيل المعلم عزيز باقبو، تفقد الساحة الكناوية أحد الوجوه التي ارتبطت بهذا الفن لسنوات، بينما يظل أثره حاضراً من خلال مساره الفني وإسهامه في استمرار هذا الموروث الموسيقي وانتقاله بين الأجيال.
نيروز-le12
