خرج المعلق والصحفي الرياضي سفيان الرشيدي عن صمته للرد على الانتقادات والهجمات التي طالته خلال الفترة الأخيرة، مؤكداً أنه يتعرض لحملة تشهير وسب وقذف لا يعرف دوافعها، رغم حرصه على أداء مهامه الإعلامية بكل مهنية ومسؤولية.

وأوضح الرشيدي، في تدوينة نشرها عبر حسابه الشخصي على موقع “إنستغرام“، أنه يواصل عمله كمراسل ميداني ومنتج للروبورتاجات بأمانة وصدق، غير أنه فوجئ بتعرضه لهجمات متكررة تستهدف شخصه وسمعته، معتبراً أن ما يتعرض له تجاوز حدود النقد المهني المشروع.

وأكد الإعلامي المغربي أن النقد البناء يظل أمراً طبيعياً ومقبولاً في المجال الإعلامي، غير أن ما يؤلمه، بحسب تعبيره، هو التجريح الشخصي ومحاولات النيل من سمعته والمس بأعراضه دون أدلة أو مبررات.

وشدد الرشيدي على أنه سيظل وفياً لرسالته الإعلامية، معتبراً أن ضميره مرتاح ما دام يشتغل بصدق وإخلاص، مضيفاً أن الشائعات مهما اشتدت لن تؤثر على قناعته أو مساره المهني.

واستشهد المعلق الرياضي في ختام رسالته بقول الله تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ”، داعياً إلى التحقق من الأخبار قبل تداولها أو إصدار الأحكام.

في المقابل، أثارت تدوينة الرشيدي تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أبدى عدد من المتابعين ملاحظات بشأن أدائه في التعليق الرياضي، لا سيما خلال المباراة الودية التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره النرويجي.

واعتبر عدد من المتابعين أن تطور الإعلام الرياضي المغربي يفرض ضخ دماء جديدة، وإتاحة الفرصة لمواهب شابة قادرة على تقديم أساليب مختلفة في التعليق الرياضي.

كما دعا عدد من المعلقين على منشوره، إلى توسيع دائرة الفرص داخل المشهد الإعلامي الرياضي، مؤكدين أن الانتقاد المرتبط بالأداء المهني يختلف عن الإساءة الشخصية أو التشهير، وأن التطوير والتجديد يظلان مطلباً طبيعياً لدى الجمهور.

نيروز-le12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *