خرجت إدارة السجن المركزي بالقنيطرة عن صمتها للرد على ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص مزاعم تعرض أحد السجناء للتحرش وسوء المعاملة، مؤكدة أن هذه الادعاءات “لا أساس لها من الصحة” وتفتقر للمعطيات الدقيقة.

وأوضحت إدارة المؤسسة، في بيان توضيحي، أن السجين المعني (ع.م) يعاني من اضطرابات نفسية ويتابع علاجاً خاصاً، مشيرة إلى أنه كان قد دخل في شجار مع سجين آخر بتاريخ 27 مارس 2026، مدعياً تعرضه للتحرش، وهو الأمر الذي لم يتم تأكيده، ليتم بعدها اتخاذ قرار فصلهما داخل المؤسسة.

وأضاف المصدر ذاته أن السجين أقدم، في اليوم الموالي، على سلوك خطير تمثل في خياطة فمه باستعمال سلك، مع تهديده بإيذاء نفسه واحتجاجه على تغيير مكان إيوائه، ما استدعى إخضاعه لتدابير وقائية ووضعه تحت المراقبة الطبية داخل مصحة المؤسسة.

وأكدت الإدارة أن الإيواء بالمصحة يتم حصرياً بناءً على توصيات طبية، ويتم إنهاؤه فور تحسن الحالة الصحية، نافية بشكل قاطع ما تم الترويج له بخصوص استعمالها كوسيلة “للتعذيب”.

وفي تطور لاحق، أفاد البلاغ أن السجين حاول الانتحار بتاريخ 15 أبريل 2026 داخل المصحة، قبل أن يتم إنقاذه في الوقت المناسب، حيث صرح بأن دوافعه تعود إلى رفضه تغيير الإيواء، وليس نتيجة أي تحريض.

كما أشار البلاغ إلى أن الحالة النفسية للسجين تشهد تدهوراً منذ مدة، بسبب اعتقاده بأنه مظلوم في القضية التي أدين فيها، مبرزاً أن حوادث مشابهة سبق تسجيلها، من بينها شجار سابق في فبراير 2026 وادعاءات مماثلة سنة 2022، نفى خلالها تعرضه لأي اعتداء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *