يظل ملف “إسكوبار الصحراء” مفتوحا على مزيد من المفاجآت والتطورات المثيرة، تزامنا مع اقتراب هيئة الدفاع عن المتهمين من استكمال مرافعاتها، تمهيدا لإعطاء الكلمة لدفاع “المالي” بصفته مطالبا بالحق المدني.

فمع تحديد، أمس، محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، الخميس المقبل، كموعد لمواصلة دفاع الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، سعيد الناصري، وعبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق، ومن معهما، مرافعتهم، تؤشر معطيات متوفرة عن فصول أخرى من التشويق ينتظر أن تشهدها القضية.

وتفيد معطيات حصرية حصلت عليها “Le12” أن “الاعترافات الإضافية” لـ “إسكوبار الصحراء” التي تضمنتها شكاية كان قد تقدم بها أخيرا إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، تحدث فيها عن 3 أسماء، من ضمنهم سياسي.

ويتعلق الأمر، وفق المعطيات ذاتها، ببرلماني بجهة الدار البيضاء- سطات، وزوجة شخصية معروفة، بالإضافة إلى صراف في العاصمة الاقتصادية.

ومن المرتقب أن يحل ضباط الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالمؤسسة السجنية المذكورة مع بداية الشهر المقبل، لتعميق البحث معه بخصوص ما ورد في تصريحاته خلال جلستي استماع سابقتين، امتدت إحداهما من الساعة التاسعة صباحا إلى غاية مغرب اليوم نفسه.

وكان محققو الـ (bnpj) قد باشروا تدوين إفادات “المالي” داخل سجل “الزاكي”، حيث يقضي عقوبته الحبسية، عقب الاستماع إليه من طرف النيابة العامة.

وإلى حدود الساعة، قادت اعترافات “المالي” إلى جر 25 شخصا إلى القضاء، والذين تجري حاليا محاكمتهم، من بينهم أسماء بارزة، على غرار سعيد الناصيري، الرئيس السابق للوداد البيضاوي والرئيس السابق لمجلس عمالة الدار البيضاء، وعبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لمجلس جهة الشرق، فضلا عن مسؤولين أمنيين وعناصر من الدرك.

عادل الشاوي/ Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *