تخوض مرشحة حزب التجمع الوطني للأحرار سباقاً مع الزمن للتأكيد على أن الفعل السياسي الحقيقي ينبع من القرب المستمر والضغط المؤسساتي الجاد، في مرحلة حاسمة تشهد فيها المنطقة طفرة تنموية غير مسبوقة.
إ. لكبيش / Le12.ma
أكدت زينة ادحلي، مرشحة حزب التجمع الوطني للأحرار عن دائرة أكادير إداوتنان، خلال لقاء تواصلي، أن الدفاع عن مصالح الساكنة وإيصال مطالبها يقتضي حضوراً مستمراً وترافعاً قوياً لدى مختلف المؤسسات.
وأبرزت ادحلي في كلمتها أن مسؤولي الجهة ظلوا دائماً في موقع الإصغاء لانشغالات المواطنين والعمل على إيصالها والدفاع عنها، مشيرة إلى أن المرحلة الحالية، رغم ضيق الوقت المرتبط بالاستحقاقات الانتخابية، تفرض مواصلة هذا العمل بنفس القوة والالتزام.
وأضافت أن عدداً من الأوراش والإنجازات الحكومية بدأت تنعكس بشكل ملموس على مدينة أكادير والمنطقة ككل، وهو ما يستدعي مواكبتها والدفع نحو استكمالها لتعزيز أثرها التنموي على الحياة اليومية للساكنة.
وفي السياق ذاته، أوضحت أن موقعها كنائبة برلمانية يمنحها مسؤولية مواصلة هذا الترافع، معتبرة أن ممارسة الضغط المؤسساتي لإيصال مطالب المواطنين يمثل جزءاً أساسياً من العمل السياسي المسؤول، مؤكدة تفضيلها لهذا الخيار لضمان حضور قضايا أكادير بقوة في النقاش المؤسساتي.
واختتمت مرشحة “الأحرار” بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب ممثلين قادرين على نقل صوت المواطنين والدفاع عن مصالحهم، ومواكبة الأوراش التنموية بما يضمن تحويل الانتظارات إلى مطالب واضحة وحلول عملية تخدم المنطقة وقضايا سكانها.
