تشهد مدينة تطوان، صباح هذا اليوم الاثنين 04 ماي، حالة من الاستياء والغضب في صفوف الساكنة، عقب الزيادات المفاجئة التي طالت أسعار تذاكر حافلات النقل الحضري، والتي دخلت حيز التنفيذ يوم أمس الأحد، ما أثار موجة احتجاجات وانتقادات في صفوف الساكنة المحلية.

ووفق معطيات متطابقة، فقد تم رفع تسعيرة التنقل داخل المدينة من 2.5 درهم إلى 4 دراهم، في حين شملت الزيادات أيضاً عدداً من الخطوط الخارجية، من بينها خط تطوان – الفنيدق الذي ارتفع سعره من 7 دراهم إلى 10 دراهم.

وأثارت هذه الخطوة موجة رفض واسعة لدى المواطنين، الذين اعتبروا أن هذه الزيادات غير مبررة ولا تنسجم مع القدرة الشرائية لساكنة المدينة، التي تعتمد بشكل يومي على الحافلات كوسيلة رئيسية للتنقل.

وفي السياق نفسه، عبّر عدد من النشطاء المحليين عن استغرابهم من تبرير هذه الزيادات باقتناء حافلات جديدة، مؤكدين أن تحسين جودة خدمات النقل وتحديث الأسطول يدخل ضمن التزامات الشركة المشغلة، ولا ينبغي أن يتم تحميله للمواطن عبر رفع الأسعار.

وشددت فعاليات مدنية على أن هذه القرارات قد تزيد من معاناة الفئات الهشة والطبقة المتوسطة، داعية إلى مراجعة هذه التسعيرة وإيجاد حلول تراعي التوازن بين جودة الخدمة والقدرة الشرائية للمواطنين.

نيروز-le12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *