في لحظة إنسانية مؤثرة تختلط فيها الدموع بالالتزام الفني، ظهر الفنان الكوميدي المغربي يسار لمغاري على خشبة المسرح، رغم مرور أيام قليلة فقط على وفاة والدته، في مشهد لقي تعاطفاً واسعاً من جمهوره داخل المغرب وخارجه.
ورغم مرارة الفقد والحزن العميق الذي يعيشه، اختار لمغاري أن يفي بالتزاماته الفنية وأن يواجه جمهوره بابتسامته المعهودة، واضعاً آلامه الشخصية جانباً، في خطوة عكست قوة شخصيته واحترافيته الكبيرة في التعامل مع أصعب الظروف.
وخلال هذا العرض، بدا التأثر واضحاً على الفنان، الذي يعيش مرحلة إنسانية صعبة بعد رحيل والدته التي كانت السند الأول له في مسيرته، وهو ما أضفى على حضوره على الخشبة بعداً عاطفياً استثنائياً.
وكشف لمغاري، عبر تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع “إنستغرام”، أن هذا العرض يُعد من أصعب اللحظات في مسيرته الفنية، مؤكداً أنه شعر وكأنه يقف على المسرح لأول مرة، بسبب الحالة النفسية القاسية التي يمر بها.
وجاء في رسالته المؤثرة:“شكراً للجالية المغربية المقيمة بشاغلوغوا، كان أقسى وأصعب عرض بالنسبة لي وكأنه أول مرة نطلع للمسرح. الحمد لله خففتو عليا وسهلتو عليا المهمة، وداز عرض أكثر من رائع. جمهوري هو عائلتي وهو سندي، أحبكم كثيراً”.
كما حرص الفنان على توجيه رسالة امتنان لجمهوره، مؤكداً أن دعمهم ومساندتهم كانا العامل الحاسم في مساعدته على تجاوز هذه اللحظة الصعبة، في مشهد يجسد عمق العلاقة التي تجمعه بجمهوره ووفاءه لرسالة الفن رغم الألم.
نيروز-le12
