شهدت مدينة الحسيمة، أول أمس الاثنين، نهاية ست سنوات من فرار مواطن يحمل الجنسيتين المغربية والفرنسية، بعدما أوقفته عناصر الشرطة بالأمن الجهوي، بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تنفيذا لأمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية الفرنسية، على خلفية تورطه في جريمة قتل عمد باستعمال بندقية هجومية من نوع “كلاشينكوف” هزت العاصمة باريس سنة 2019.

وألقي القبض على المشتبه فيه، البالغ من العمر 28 سنة، خلال عملية أمنية بمدينة الحسيمة، حيث أظهرت عملية تنقيطه بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول” أنه يشكل موضوع نشرة حمراء صادرة بطلب من المكتب المركزي الوطني بباريس، لتنفيذ حكم قضائي صادر في حقه في قضية تتعلق بالقتل العمدي باستعمال السلاح الناري، في إطار نشاط عصابة إجرامية.

وتعود وقائع القضية إلى مساء الجمعة 19 يوليوز 2019، حين قتل رجل من مواليد سنة 1992 إثر تعرضه لإطلاق نار قاتل في منطقة “ممر إيبرار” بالدائرة العاشرة بالعاصمة الفرنسية باريس. وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد استهدف المشتبه فيه الضحية عمدا باستعمال بندقية هجومية من طراز “كلاشينكوف”، قبل أن يفر من مكان الجريمة.

ورغم أن الفرقة الجنائية، التي عهد إليها مكتب المدعي العام في باريس بالتحقيق مباشرة بعد وقوع الجريمة، تمكنت آنذاك من تحديد هوية المشتبه فيه اعتمادا على المركبة التي استعملها، فإنه ظل متواريا عن الأنظار لسنوات، إلى أن انتهى مسار فراره بتوقيفه داخل التراب الوطني.

وأوضحت المعطيات الأمنية أن المشتبه فيه أُخضع لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، من أجل البحث معه بشأن الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه في إطار الشكاية الرسمية الأجنبية، وذلك وفقا لمقتضيات التشريع الوطني، بالنظر إلى حمله الجنسية المغربية، مع مواصلة الإجراءات القانونية المرتبطة بهذا الملف.

عادل الشاوي/ Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *