يُرتقب أن يحضر ستة وزراء إسبان أمام اللجان النيابية بمجلس النواب خلال الأسبوع الأخير من شهر غشت الجاري، في إطار المساءلة البرلمانية للحكومة بشأن تدبير أحداث سبتة المحتلة.

وتفتتح وزيرة الدفاع مارغريتا روبليس جولة المساءلة البرلمانية يوم 25 غشت الجاري، في جلسة مخصصة لتقديم توضيحات حول التدابير المرتبطة بالوقائع في سبتة المحتلة.

ويواصل وزير الرئاسة والعدل والعلاقات مع البرلمان فيليكس بولانيوس، ووزيرة الصحة مونيكا غارسيا، هذه الجولة يوم 27 غشت الموالي؛ أمام اللجان المختصة بمجلس النواب.

وفي يوم 28 غشت، سيمثل ثلاثة وزراء أمام المؤسسة التشريعية. ويتعلق الأمر بوزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا، ووزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس، ووزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة إلما سايث، وذلك لمناقشة الجوانب الأمنية والهجرة، والعلاقات مع المغرب، والتدابير المتخذة للتعامل مع تداعيات تدفق المهاجرين إلى سبتة السليبة.

وستتركز جلسات اللجان البرلمانية على مجموعة من الملفات المرتبطة بالأزمة، وفي مقدمتها تدابير إيواء المهاجرين الموجودين في سبتة، والإجراءات المتخذة لتسريع إعادتهم إلى خارج الثغر، فضلاً عن المقترح المتعلق بنقل 500 فتاة قاصر إلى شبه الجزيرة الإيبيرية.

كما ستتناول المناقشات الإجراءات المرتبطة بمراقبة الحدود، في ظل التداعيات الأمنية والإنسانية التي خلفتها موجة “اقتحام سبتة”، وما ترتب عنها من ضغوط على مرافق الاستقبال والخدمات العمومية في هذا الحيز.

كما يرتقب أن تستمع المؤسسة التشريعية الإسبانية، يوم 31 غشت الجاري، إلى وزيرة المساواة آنا ريدوندو، ووزيرة الشباب والطفولة سيرا ريغو، بشأن التدابير والإجراءات المتصلة بهذه الفئات، ولا سيما في ظل المقترحات المتعلقة بإعادة توزيع أو نقل القاصرين إلى مراكز استقبال في الضفة المتوسطية الشمالية.

ويستأنف مجلس الوزراء الإسباني اجتماعاته بعد غد الثلاثاء، برئاسة رئيس الحكومة بيدرو سانشيز، بعد توقف خلال العطلة الصيفية، على أن تحضر شؤون سبتة المحتلة ضمن الملفات المطروحة للنقاش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *