افتتحت أمس الثلاثاء بساحة 20 غشت بتارودانت، فعاليات المعرض الإقليمي للصناعة التقليدية بمشاركة 65 عارضا وعارضة.

ويبرز هذا الحدث، تنوع منتجات الصناعة التقليدية على غرار النسيج، والخياطة، والطرز التقليدي، والحلي، والنقش على الخشب، ونسج الزرابي، والصناعات الجلدية، والصياغة الفضية، والتحف الفنية والديكور، إضافة إلى العديد من التخصصات الأخرى التي تعكس براعة وخبرة المعلمين المغاربة في مجال الصناعة التقليدية.

كما يضم، هذا المعرض الذي يعرف مشاركة عارضين يمثلون إقليم تارودانت، بالإضافة الى أقاليم جهة سوس ماسة، أروقة للمنتوجات المجالية في إطار دعم قطب الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

وتتوخى هذه التظاهرة الإسهام في تثمين منتجات الصناعة التقليدية بالإقليم والتعريف بها، وخلق فضاءات لتسويق هذه المنتجات من أجل تحسين دخل الحرفيين، والنهوض بأوضاعهم الاجتماعية، لاسيما بالعالم القروي.

وبهذه المناسبة، قال رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة سوس ماسة، عبد الحق أرخاوي، أن تنظيم هذا المعرض يندرج في إطار البرنامج السنوي للغرفة، الذي يتم تنزيله بشراكة مع كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

وأضاف في تصريح صحفي، أن المعرض يعكس الدينامية المتواصلة التي يعرفها قطاع الصناعة التقليدية بالجهة، حيث يعمل المهنيون على تطوير وتحسين جودة منتجاتهم سنة بعد أخرى، من خلال إدماج تصاميم مبتكرة وتقنيات حديثة، مع الحفاظ على الطابع الأصيل الذي يميز هذا القطاع.

وأبرز أن هذا التطور لم يأت من فراغ، بل هو ثمرة برامج تأطير ومواكبة سطرتها الغرفة بشراكة مع كتابة الدولة، تستهدف الرفع من تنافسية الحرفيين والحرفيات.

كما أشار إلى أن هذه البرامج مكنت عددا مهما من الصناع التقليديين من الاستفادة من دورات تكوينية متخصصة، همت مجالات متعددة، من بينها تحسين الجودة، وتقنيات الإنتاج، والتسويق، والتدبير المقاولاتي، إلى جانب دعم تقني ومواكبة في مجال التصميم، ما ساهم في تجديد المنتوج التقليدي وجعله أكثر استجابة لمتطلبات السوق.

وأوضح أن هذه التظاهرة تشكل محطة تسويقية بارزة تتيح للصناع والصانعات التقليديين عرض منتجاتهم أمام جمهور واسع، وتعزز فرص ولوجهم إلى الأسواق، سواء على المستوى الجهوي أو الوطني.

يذكر أن هذا الحدث الذي ستمتد فعاليته الى غاية 11 ماي الجاري، ينظم بشراكة مع كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والمجلس الجماعي لمدينة تارودانت، وبتنسيق مع عمالة إقليم تارودانت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *