أكد محمد نبيل بنعبد الله، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، أمس الجمعة بالرباط، أنه سيسلك نهج الاستمرارية على مستوى الأوراش والإصلاحات التي انطلقت بقطاع التعليم حلال الولاية السابقة، والبناء على المنجزات التي تحققت خلال السنوات الماضية.
وأوضح بنعبد الله، خلال مراسم تسليم السلط مع وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة السابق، محمد سعد برادة، أنه يرفض المقاربات التي تسعى إلى القطع مع كل ما أنجزه المسؤولون السابقون بمجرد تغيير القيادة الوزارية.
وأبرز أنه يؤمن بضرورة البناء على عمل من سبقوهم في تحمل المسؤولية، معتبرا أن المقاربات التي تأتي لنسف كل ما تحقق سابقاً ليست مقاربات جدية أو صالحة لتدبير القطاعات العمومية.
وعبر الوزير عن قناعته بأهمية التراكم والاستمرارية في تدبير الشأن العام، مؤكدا أن العمل الحكومي ينبغي أن يستند إلى ما أنجزه المسؤولون السابقون، بدلا من اعتماد مقاربات تقوم على إلغاء كل ما سبق والشروع من نقطة الصفر
في السياق نفسه، أشار بنعبد الله إلى أن التحديات المطروحة أمام القطاع كبيرة، وأن انتظارات المواطنين والأسر المغربية أكبر، ما يستدعي تعبئة جماعية لمختلف المسؤولين والأطر من أجل الارتقاء بمنظومة التربية والتكوين.اشتر خرائط
وتعليقا على الهيكلة الحكومية الجديدة، أشار بنعبد الله إلى أن الوزارة ستعرف تحولا في اختصاصاتها، من خلال انتقال قطاع الرياضة إلى الوزارة التي يشرف عليها محمد المهدي بنسعيد، مقابل إلحاق صلاحيات مرتبطة بالتكوين المهني والتأهيل بقطاع التربية الوطنية.
