خرجت إدارة السجن المحلي بخريبكة عن صمتها، رداً على تدوينة نشرتها جمعية على موقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك»، تحدثت فيها عما اعتبرته مساساً بكرامة سجين داخل المؤسسة، مقدمة توضيحات بشأن ظروف نقله إلى المستشفى وحقيقة الصورة المتداولة.
وأفادت إدارة المؤسسة، في توضيحها، أن السجين المعني يعاني من مرض عضال على مستوى الدماغ، وقد جرى نقله على وجه الاستعجال إلى المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بخريبكة يوم 21 أكتوبر 2026، إثر تدهور حالته الصحية.
وأوضحت أن الصورة المرفقة بالتدوينة تُظهر السجين فوق سرير طبي، رفقة ثلاثة موظفين، أثناء انتظار سيارة الإسعاف لإعادته إلى المؤسسة السجنية بعد استكمال الفحوصات الطبية، مؤكدة أن إبقاءه على السرير جاء تفادياً لتعريضه لمشقة التنقل إلى سيارة الإسعاف، بالنظر إلى وضعه الصحي.
ونفت إدارة السجن، خلافاً لما جرى تداوله، أن يكون نقل السجين وإرجاعه قد تمّا في ظروف تمس بكرامته، مشددة على أن العمليتين جرتا في ظروف عادية، مع احترام إنسانيته، ومبرزة أنه يستفيد بانتظام من الرعاية الطبية، سواء داخل مصحة المؤسسة السجنية أو بالمستشفيات الخارجية، وفق ما تقتضيه حالته الصحية.
وفي ما يتعلق بالصورة المنشورة، اعتبرت الإدارة أن التقاطها خفية وتداولها يشكلان، بحسب توضيحها، خرقاً لقواعد حماية المعطيات الشخصية ولأخلاقيات العمل الإعلامي، مشيرة إلى حرص المؤسسات السجنية على إخفاء وجوه النزلاء وهوياتهم خلال الأنشطة التي تغطيها وسائل الإعلام، حفاظاً على خصوصيتهم وكرامتهم.
