حسم حزب الأصالة والمعاصرة رئاسة مجلس النواب لصالح قياديه أحمد التويزي، في جلسة تشريعية لم تخلُ من التوتر، بعدما فجّر احتساب الأصوات خلافاً مع نواب تحالف اليسار، الذين اختاروا الانسحاب احتجاجاً على تدبير عملية التصويت.
إ. لكبيش / Le12.ma
انتُخب القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، أحمد التويزي، رئيساً جديداً لمجلس النواب للفترة التشريعية 2026-2031، بعدما حصل على 220 صوتاً، متقدماً على منافسه إدريس الأزمي الإدريسي، عن حزب العدالة والتنمية، الذي نال 59 صوتاً، في جلسة عمومية شهدت توتراً وانسحاب نواب تحالف اليسار.
وأعلن رئيس الجلسة المؤقت، عبد العزيز أبا، النائب عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، أن مجموع الأصوات المعبر عنها بلغ 369 صوتاً، منها 279 صوتاً صحيحاً و90 صوتاً ملغى.
غير أن أجواء الجلسة سرعان ما اتجهت نحو التصعيد، عقب عدم إدراج موقف الامتناع عن التصويت ضمن الحصيلة الرسمية المعلنة، وهو ما أثار اعتراض نواب تحالف اليسار، الذين قرروا الانسحاب من القاعة احتجاجاً على طريقة تدبير العملية.
وجاء هذا الموقف بعدما رفضت رئاسة الجلسة، وفق ما أفاد به النائب عن التحالف عمر محمود بنجلون، منحهم نقطة نظام من أجل المطالبة بتوضيحات بشأن تسيير الجلسة وكيفية احتساب الأصوات.
وأعاد هذا الخلاف مسألة تدبير التصويت وإعلان نتائجه إلى واجهة النقاش داخل المؤسسة التشريعية، في وقت كان يفترض أن تشكل عملية انتخاب رئيس المجلس محطة إجرائية لتدشين أشغال الولاية البرلمانية الجديدة.
وانعقدت الجلسة استناداً إلى المادة 48 من النظام الداخلي لمجلس النواب، التي تنظم إجراءات انتخاب الرئيس، وتخول للرئيس المؤقت تشكيل مكتب يضم أصغر أربعة نواب سناً للمساعدة في تسيير العملية والإشراف على التصويت وفرز الأصوات.
وبانتخاب أحمد التويزي، يتولى حزب الأصالة والمعاصرة رئاسة الغرفة الأولى للبرلمان خلال الولاية التشريعية الجديدة، وسط تساؤلات أثارها انسحاب تحالف اليسار بشأن تدبير الجلسة واحتساب الأصوات، في انتظار ما قد يصدر من توضيحات بشأن ملابسات الخلاف.
