يدخل حزب التجمع الوطني للأحرار غمار التنافس الانتخابي بتازة برهان تكرار الفوز الذي حققه في الانتخابات التشريعية لسنة 2021. وتتبارى الأحزاب السياسية الكبرى لانتزاع المقاعد البرلمانية الخمسة المخصصة للإقليم.
ويعد البرلماني الحالي خليل الصديقي، المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، من ضمن أبرز المرشحين الذين يتوفرون على حظوظ وافرة لانتزاع مقعد نيابي.
و يدخل الصديقي غمار التنافس الانتخابي بثقة مدعوما برصيده الانتخابي الغني، الذي راكمه منذ سنة 2015 وفوزه بولايات تشريعية متتالية، بعدما تصدّر نتائج اقتراع 2021 بالدائرة، ليقود لائحة “الحمامة” من موقع القوة.
في السياق نفسه، جدد حزب الاستقلال ثقته في مرشحه السابق، البرلماني الحالي ورئيس المجلس الجماعي لمدينة تازة، منير شنتير، برهان تعزيز حضوره الميداني بعد فوزه الأول سنة 2021 على رأس لائحة “الميزان”.
ومنح حزب الأصالة والمعاصرة ثقته لمحمد أمغار، رئيس جماعة تاهلة، لقيادة لائحة “الجرار” في تازة.
وزكى حزب “الحركة الشعبية” عبد العزيز كوسكوس، الرئيس الحالي لجماعة “الصميعة” والبرلماني السابق، للترشح باسم “السنبلة” في تجربته الانتخابية الثانية بعد حلوله ثالثاً سنة 2015.
من جهته ، جدد حزب التقدم والاشتراكية ثقته في عضو فريقه النيابي (الحالي) أحمد العبادي، رئيس جماعة “كلدمان”، لقيادة لائحة “الكتاب”، مراهنا على تجربته التشريعية الطويلة.
ويراهن حزب العدالة والتنمية على مرشحه خالد بوقرعي ليقود لائحة “المصباح”، في محاولة لاستعادة المقعد الذي خسره الحزب في استحقاقات 2021.
و اختار حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية محمد اجطيو، ليقود لائحة” الوردة” بتازة على أمل تحقيق اختراق انتخابي محتمل وسط مرشحين كبار.
ويراهن “الاتحاد الدستوري”، من جهته، على عبد الخالق القروطي، رئيس جماعة واد أمليل، لقيادة لائحة “ الحصان ”، على أمل تحقيق نتيجة إيجابية يوم 23 شتنبر.
