بين لقاءات متتالية واتصالات سياسية متسارعة، تدخل مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة مرحلة أكثر حساسية، فيما بدأت ملامح تحالفات جديدة تبرز إلى الواجهة، وسط ترقب لما ستسفر عنه مفاوضات فاطمة الزهراء المنصوري مع قادة الأحزاب.

إ. لكبيش / Le12.ma

تتسارع وتيرة المشاورات السياسية لتشكيل الحكومة المقبلة وسط تحركات مكثفة ترسم معالم تحالفات جديدة في المشهد السياسي المغربي.

وقد ​شهد مقر حزب الأصالة والمعاصرة مساء اليوم الإثنين توافد قيادات حزبية بارزة، حيث شوهد إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عند مدخل المقر بالتزامن مع وصول فاطمة الزهراء المنصوري، الأمينة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة.

ويأتي هذا اللقاء المرتقب بين الجانبين لمناقشة المستجدات السياسية وتدارس ترتيبات المرحلة الحكومية القادمة، وهو ما يُعزز التكهنات الجارية بشأن إمكانية بناء تكتل سياسي يتجاوز الصيغ التقليدية.

وتأتي هذه الخطوة استكمالاً للحراك السياسي الذي بدأ صباح اليوم نفسه بلقاء جمع المنصوري بمحمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، ضمن سلسلة الاتصالات التي تجريها قيادة الأصالة والمعاصرة مع مختلف الفاعلين.

​وفي الوقت الذي تؤكد فيه قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار تلقيها دعوة للمشاركة في هذه الدينامية، فإن تزامن اللقاءات المتتالية يزكي الاتجاه نحو تشكيل تنسيق سياسي قوي يهدف إلى إعادة ترتيب الأوراق والتأثير المباشر في شكل الخريطة الحكومية المرتقبة، في مرحلة حاسمة تتطلع فيها الأوساط السياسية إلى ما ستسفر عنه هذه المباحثات من تفاهمات رسمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *