تتجه أنظار الجماهير المغربية وعشاق كرة القدم، مساء اليوم السبت 4 يوليوز، نحو المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره الكندي، ضمن منافسات ثمن نهائي كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعًا حاسمًا لـ”أسود الأطلس” الساعين إلى مواصلة كتابة التاريخ وبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية تواليًا.
ويخوض المنتخب المغربي، اليوم السبت، اختبارًا جديدًا في مشواره بمونديال 2026، عندما يلاقي منتخب كندا على أرضية الملعب، انطلاقًا من الساعة السادسة مساءً بتوقيت المغرب، في مباراة ينتظر أن تحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة داخل المملكة وخارجها.
ويدخل “أسود الأطلس” المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعد الأداء المميز الذي بصموا عليه خلال الأدوار السابقة، وآخره الإطاحة بمنتخب هولندا، وهو ما عزز طموحاتهم في مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز عالمي جديد بقيادة مجموعة من اللاعبين الذين أكدوا جاهزيتهم للمنافسة أمام كبار المنتخبات.
وفي المقابل، يطمح المنتخب الكندي، أحد مستضيفي النسخة الحالية من كأس العالم، إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور من أجل انتزاع بطاقة التأهل، ومواصلة رحلته في البطولة بعدما قدم مستويات لافتة منذ انطلاق المنافسات.
وتتوقع الأوساط الرياضية مواجهة قوية ومتكافئة، بالنظر إلى الإمكانيات الفنية التي يمتلكها المنتخبان، إضافة إلى الرغبة المشتركة في بلوغ الدور ربع النهائي، وهو ما يجعل تفاصيل صغيرة قادرة على حسم نتيجة اللقاء.
ويعلق الشارع الرياضي المغربي آمالًا كبيرة على هذه المباراة، أملاً في مواصلة المنتخب الوطني مسيرته الناجحة، والاقتراب أكثر من إنجاز تاريخي جديد في نهائيات كأس العالم.
