وصف أنطونيو كوردون، المدير الرياضي لأولمبياكوس، الدولي المغربي أيوب الكعبي بـ«اللاعب الأسطوري»، مشيداً باحترافيته وإسهاماته مع الفريق، مع كشف مستجدات حول حالته الصحية.
يواصل الدولي المغربي أيوب الكعبي رحلة تعافيه من الإصابة التي تعرض لها رفقة ناديه أولمبياكوس، وسط تقرب كبيرة من إدارة الفريق والجماهير اليوناني لعودة مهاجم أصبع “أسطورة” داخل بلاغ الإغريق.
وفي حوار مع موقع “Flashscore”، أعرب أنطونيو كوردون، المدير الرياضي لنادي أولمبياكوس، عن تفاؤله بعودة الدولي المغربي، مشيدا بالأهمية التي يحظى بها الكعبي داخل النادي اليوناني، حيث صرح قائلا: “نتطلع بشوق لعودته في النصف الثاني من الموسم”.

من جانب آخر، ناقش كوردون الظروف التي أدت إلى انضمامه صيف 2023، قائلا: “لقد انضم إلينا بطريقة غير متوقعة؛ لم يكن أحد يعرفه”، موضحا أنه؛ أي كوردون، اكتشف اللاعب المغربي أثناء عمله في الصيف.
وأضاف متحدثا بأن إدراكه لمؤهلات الكعبي، ووضعه التعاقدي، جعلاه يقرر الاستثمار في اللاعب لتعزيز هجوم أولمبياكوس.
وكانت صفقة الكعبي ناجحة بشكل كبير، حيث ساهم في تتويج الفريق بأول لقب أوروبي في تاريخ الأندية اليونانية، بحصد لقب دوري المؤتمرات الأوروبي سنة 2024، حيث سجل الكعبي هدف الفوز (1-0) في النهائي أمام فيورونتينا الإيطالي.

حيث صرح كوردون قائلا: “لقد أصبح لاعبا أسطوريا”، مشيدا بالقيمة الكبيرة التي أصبح فيها الطريق داخل النادي اليوناني.
مضيفا حول احترافية الكعبي داخل الفريق: “إنه لاعب محترف بكل معنى الكلمة، لاعب مذهل، ممتاز، وغير تقليدي”.
وحول عودته إلى الملعب خلال الفترة الماضية، والاستقبال الكبير الذي حظي به من طرف الجماهير: “مؤخرا دخل أيوب لأرضية الملعب وهو لا زال يستند على العكازات، والجماهير استقبلته بتصفيقات كبيرة”.
أيوب الكعبي يستأنف التأهيل بعد إصابته
أفادت مصادر إعلامية مقربة، أن الدولي المغربي أيوب الكعبي بدأ في رحلة التعافي من الإصابة القوية التي تعرض لها رفقة ناديه قبل شهر كامل، إثر التحام مباشر مع حارس مرمى الفريق المنافس، انتهى بكسر مضاعف في ساقه.
وحسب ما أفاد تقرير لصحيفة “Proto Thema” اليونانية، فإن الكعبي عاد إلى مركز تدريبات نادي أولمبياكوس «رينتيس»، عقب نحو شهر من خضوعه لعملية جراحية.
ووفقاً للطاقم الطبي لنادي أولمبياكوس، فقد استعاد اللاعب حركة أصابع قدمه بشكل سريع بعد الجراحة، وهو ما أعطى انطباعاً أولياً ممتازاً حول استجابة الأعصاب والعضلات.
وتأتي عودة المهاجم المغربي إلى مركز التدريبات في إطار بدء مرحلة إعادة التأهيل، حيث ظهر مستعيناً بعكاز وحذاء طبي، في خطوة تعكس انتقاله إلى مرحلة جديدة من برنامجه العلاجي.

وكانت التقديرات الطبية الأولية قد أشارت إلى غياب يتراوح بين 6 و7 أشهر، مع التأكيد على أن المدة النهائية ستتحدد وفق تطور عملية التعافي واستجابة اللاعب للبرنامج التأهيلي.
وفي المقابل، تتحدث تقارير حديثة عن إمكانية عودة الكعبي إلى الملاعب في فترة أقصر، قد تصل إلى خمسة أشهر، أي خلال فبراير المقبل، غير أن هذه الفرضية تظل مرتبطة بسرعة تعافيه وتقييم الطاقم الطبي في أولمبياكوس.
وتترقب الجماهير المغربية تطورات الوضع الصحي للكعبي، باعتباره من أبرز الأسماء الهجومية التي يعول عليها المنتخب المغربي، في وقت تنتظره فترة من العلاج الطبيعي والتأهيل البدني من أجل التعافي من آثار الإصابة والعودة قريبا إلى الملاعب.
