“على عاتقي دين أريد أن أرده لأبناء إقليم بولمان”.. هكذا افتتح امحند العنصر، القائد التاريخي لحزب الحركة الشعبية ووكيل لائحة الحزب بدائرة بولمان، اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب الحركة الشعبية بمدينة ميسور، أمس الأحد.

أكد العنصر، خلال هذا اللقاء، الذي حضره  عضوي المكتب السياسي للحركة الشعبية هشام رحيل ومولاي إدريس الحسني، إلى جانب مرشحي حزب “السنبلة” بعمالة فاس ريم شباط وخالد العجلي، وعدد من القيادات المحلية والجهوية للتنظيم الحزبي، أن إقليم بولمان يحتاج إلى مجهود تنموي أكبر لمعالجة الخصاص الذي تعرفه عدة جماعات، في قطاعات حيوية مثل الصحة، والبنيات التحتية الأساسية، والشبكة الطرقية والخدمات الاجتماعية.

وشدد على أن فك العزلة عن القرى والمداشر يمثل مدخلا أساسيا لتحسين ظروف عيش السكان وفتح المجال أمام الاستثمار والأنشطة الاقتصادية.

موضوع النشغيل كان حاضرا، أيضا، في كلمة العنصر، حيث أكد على ضرورة خلق بدائل اقتصادية محلية وتشجيع الاستثمار والمبادرات المنتجة، بما يسمح بتوفير فرص شغل داخل الإقليم والحد من هجرة الشباب نحو المدن بحثا عن العمل.

يشار إلى أن امحند العنصر شارك في العديد من المحطات الانتخابية التشريعية على مدار مسيرته السياسية. 

وترشح وفاز بمقعده النيابي عن دائرة بولمان لعدة ولايات متتالية منذ ثمانينيات القرن الماضي وحتى عام 2011، مكرسا هيمنة “السنبلة ” في تلك الدائرة.

كما شارك العنصر في انتخابات 2015 بجهة فاس مكناس، حيث تم انتخابه رئيساً لمجلس جهة فاس مكناس. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *