تعقد منظمة الشبيبة الاستقلالية،اليوم الجمعة وغدا السبت بسلا، مؤتمرها العام الرابع عشر ، الذي سيُخصص لانتخاب كاتبا عاما جديدا للتنظيم خلفا لعثمان الطرمونية.

وينعقد مؤتمر الشبيبة الاستقلالية تحت شعار تحت شعار “التمكين الآن.. نحو تعاقد مجتمعي جديد”.

وأعلنت رئاسة اللجنة التحضيرية للمؤتمر، أنها توصلت بترشيح واحد لمنصور لمباركي،  الذي يستوفي كافة الشروط التنظيمية، وذلك بعد استكمال مختلف الإجراءات التنظيمية المتعلقة بإيداع ودراسة ملفات الترشح للمهمة المذكورة.

ويحظى لمباركي بدعم نزار بركة، الأمين العام للحزب، وهو ما يفسر اختياره لقيادة الشبيبة الحزبية للمرحلة المقبلة.

وتراهن قيادة الحزب على شبيبة الحزب للتعبئة للانتخابات التشريعية المقبلة المقررة في 23 شتنبر 2026، والتي يعلق عليها الحزب آمالا واسعة لتعزيز تموقعه الانتخابي، علما أن الحزب حصل في الانتخابات التشريعية السابقة على 81 مقعدا نبايبا منحته المركز الثالث في قائمة الأحزاب المتصدرة للانتخابات.

وتنامت الانتقادات بعد الإعلان عن اسم المرشح الوحيد لقيادة المنظمة الشبيبية، قبل انعقاد المؤتمر، حيث اعتبره البعض مؤشراً على أن مخرجات الاستحقاق التنظيمي أصبحت محسومة سلفاً.

وتحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى فضاء لانتقادات عدد من القيادات والقواعد الشابة داخل حزب الاستقلال، حيث اعتبروا أن اللجنة التحضيرية لم تعتمد مقاربة تشاركية في الإعداد للمؤتمر، متحدثين عن ضعف التواصل مع العديد من المناضلين وإقصاء أقاليم وجهات من المشاركة في التحضير لهذا الموعد التنظيمي الذي يعد من أبرز محطات المنظمة الشبابية.

في المقابل، أكدت اللجنة التحضيرية أن عملية الترشيح تمت وفق المقتضيات  القانونية والتنظيمية، وأن المرشح الوحيد استوفى جميع الشروط المطلوبة، معتبرة أن المسطرة احترمت الضوابط المعمول بها، في وقت يرى مؤيدون لهذا الخيار أن وجود مرشح وحيد يعكس توافقاً داخل المنظمة ووحدة في الرؤية حول المرحلة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *