قرر حزب الاستقلال منح التزكية لإدريس السنتيسي، رئيس فريق الحركة الشعبية بمجلس النواب خلال الولاية التشريعية الحالية،بدائرة سلا المدينة،بحسب مصادر متطابقة من حزب “الميزان”.

وبذلك يكون السنتيسي خارج نطاق الحركة الشعبية التي قضى بها عقودا من الزمن وترشح باسمها في مختلف الاستحقاقات الانتخابية.

ودخل السنتيسي مدعوما بشقيقه عمر السنتيسي، عمدة سلا المحسوب على الاستقلال، في “مفاوضات” مع قيادة الاستقلال” منذ فترة طويلة، لكن الموضوع أحيط بتكتم شديد من الطرفين، بالنظر إلى أن السنتيسي ظل يشغل منصب رئيس الفريق الحركي طيلة الولاية التشريعية المنتهية.

 ، ومن المرتقب أن يتم  الإعلان قريبا وبصفة رسمية عن التحاق ادريس السنتيسي بحزب الاستقلال وترشحه باسم ” الميزان” في الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر المقبل.

وبذلك يكون حزب الحركة الشعبية فقد أحد قيادييه التاريخيين وأحد  أعمدته  بسلا.

حيث واظب السنتيسي على الترشح للانتخابات بدائرة سلا المدينة لمدة تزيد عن ثلاثة عقود، وفاز في أغلب الاستحقاقات الانتخابية.

وشغل السنتيسي منصب رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب خلال الولاية التشريعية المنتهية، في إطار  المعارضة.

  وسبق له أن حظي برئاسة لجنة الشؤون الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية بمجلس النواب، ورئاسة لجنة العدل والتشريع بالغرفة البرلمانية نفسها.

كما كان عضواً في لجنة القطاعات الاجتماعية، ويشغل حالياً عضوية لجنة المالية والتنمية الاقتصادية.

وسبق أن تولى منصب النائب الأول لرئيس المجلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *