مع اقتراب موعد حسم المقاعد وتصاعد حدة التنافس السياسي، تشهد خريطة الانتخابات ضربات غير متوقعة تقلب الموازين وتثير الجدل في الشارع البيضاوي.

عادل الشاوي/ Le12.ma

مع دخول الحملة الانتخابية لاستحقاقات 23 شتنبر مراحل أكثر سخونة، وتزامن ذلك مع تسجيل عدد من الأحداث التي وصل بعضها إلى القضاء، اتخذ حزب الاستقلال قرارا بتجميد عضوية المدعو محمد لمزابي، على خلفية ما اعتبرته مفتشية الحزب بعمالة مقاطعة الحي الحسني مخالفات تتنافى مع مبادئ وقيم الحزب.

وأفادت المفتشية “الميزان”، في بلاغ لها، أن المعني بالأمر قام يوم السبت 13 شتنبر الجاري، بتصرفات تتمثل في مخالفة قوانين الحزب وأنظمته ولوائحه، والمس بمبادئ الحزب وأهدافه والخروج عن خططه وبرامجه، ثم الاضرار بالحزب وعصيان مقرراته.

وذكرت أن المدعو محمد لمزابي، قام بتلك التصرفات أمام أعين الجميع خلال الحملة الانتخابية التي كان يقوم بها الحزب في إطار الاستعداد لإقتراع يوم 23 شتنبر الجاري، وعليه فقد قررت المفتشية تجميد عضوية المعني بالأمر وإحالة ملفه على أنظار اللجنة الوطنية التحكيم والتأذيب، لاتخاذ ما تراه مناسبا في حقه.

ويأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه الدائرة الانتخابية الحي الحسني بمدينة الدار البيضاء تنافسا انتخابيا بين 15 لائحة، تتنافس على ثلاثة مقاعد بمجلس النواب، برسم الانتخابات التشريعية المقبلة.

وتضم اللوائح المتنافسة أحزابا من مختلف التوجهات السياسية، من بينها التجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة، والاستقلال، والعدالة والتنمية، والحركة الشعبية، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والتقدم والاشتراكية، وغيرها.

وبينما تمضي الحملة الانتخابية في العاصمة الاقتصادية بإيقاع هادئ، يحتفظ الحي الحسني بقدر كبير من الغموض حول مآل المنافسة، مع تعدد المتنافسين وارتفاع الرهانات على المقاعد الثلاثة، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام الأخيرة قبل موعد الاقتراع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *