تسلط الحكومة مساء اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، خلال الجلسة الرقابية الأسبوعية المخصصة للأسئلة الشفوية،الضوء على معضلة الهدر المدرسي والإجراءات الحكومية الرامية إلى الحد من الظاهرة.

و تواجه منظومة التربية والتكوين بالمغرب معضلة الهدر المدرسي، حيث يغادر حوالي 270 ألف تلميذ وتلميذة مقاعد الدراسة سنوياً.

وتتركز هذه الظاهرة بشكل مقلق في المستوى الإعدادي بنسبة تصل إلى 8.5%، مقارنة بالمستوى الابتدائي الذي تبلغ فيه النسبة 1.5%، مما يحرم الشباب من التأهيل.

وتتداخل عوامل عدة لتفاقم هذه الظاهرة، أبرزها الفقر والهشاشة، حيث تعجز الأسر عن تحمل تكاليف الدراسة، إضافة إلى هشاشة البنية التحتية والمجالية: غياب شبكة طرقية ملائمة الطرق، وغياب النقل المدرسي وضعف خدمات الداخليات

ولمواجهة هذه الظاهرة، أطلقت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عدة مبادرات وتدابير،  أبرزها مدارس الفرصة الثانية،  لتأهيل الشباب المنقطعين وإعادة إدماجهم عبر شراكات مع منظمة اليونيسف وجمعيات المجتمع المدني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *