نشرت منصة البحر نيوز المتخصصة في أخبار الصيد البحري، فيديو حصري يوثق من قلب سواحل الداخلة كيف غــ ــرق مركب سارة ليلا و أنقذت سفينة أزهار طاقمها.

شاهد الفيديو:

‎الرباط – le12.ma

نجا ستة عشر بحارًا من طاقم مركب الصيد الساحلي بالجر “سارة 03”، بعد تعرضه للغرق قبالة سواحل الداخلة، في حادث بحري وقع مساء الجمعة 24 يوليوز 2026، دون تسجيل أي خسائر في الأرواح.

ووفقًا لما أوردته صحيفة البحر نيوز، فإن الحادث وقع حوالي الساعة الحادية عشرة ليلًا عند الإحداثيات 25°16.200 شمالًا و15°12.200 غربًا، حيث تعرض المركب القادم من ميناء طانطان للغرق في ظروف لا تزال أسبابها قيد التحقيق.

وأضاف المصدر ذاته أن سفينة الصيد في أعالي البحار “الأزهر 5” تدخلت فور تلقيها نداء استغاثة عبر القناة البحرية 16، وتمكنت من إنقاذ جميع أفراد طاقم المركب، البالغ عددهم 16 بحارًا، قبل نقلهم سالمين إلى ميناء الداخلة، رغم سوء الأحوال الجوية وهيجان البحر وقوة الرياح.

وبحسب التقرير الذي أعده ربان سفينة “الأزهر 5”، القبطان تان جيان كانغ، فقد غيّرت السفينة مسارها على الفور نحو موقع الحادث، حيث وجدت مركب “سارة 03” مائلاً على جانبه بعد توقف محركه الرئيسي، فيما كان طاقمه يواجه خطرًا حقيقيًا بسبب اضطراب البحر.

وأوضح التقرير أن المحاولة الأولى للإنقاذ أسفرت عن انتشال بحارين، قبل أن يضطر الربان إلى الابتعاد مؤقتًا لتفادي اصطدام السفينتين نتيجة ارتفاع الأمواج. وبعد إعادة تنظيم العملية وتجهيز وسائل السلامة والرسو، تمكن طاقم “الأزهر 5” من إجلاء جميع البحارة الستة عشر دون تسجيل أي إصابات، مع تقديم الإسعافات الأولية لهم وإبلاغ السلطات البحرية بنجاح عملية الإنقاذ.

وأشار المصدر إلى أن المجموعة المغربية الصينية “ATLANTA – M.C.F.C. HAIFEN FISHERIES”، المالكة لسفينة “الأزهر 5”، أشادت في بلاغ رسمي بالمهنية العالية التي أبان عنها الربان وطاقمه، معتبرة أن نجاح العملية يجسد قيم التضامن البحري والالتزام الإنساني، خاصة في ظل الظروف الجوية الصعبة التي رافقت التدخل.

ويعيد هذا الحادث، وفق البحر نيوز، إلى الواجهة أهمية تعزيز معايير السلامة البحرية، وإخضاع مراكب الصيد للمراقبة الدورية، لاسيما خلال فترات التقلبات الجوية، بما يسهم في حماية الأرواح والحد من مخاطر الحوادث البحرية، في انتظار نتائج التحقيقات التي ستحدد الأسباب الفعلية لغرق المركب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *