تتبارى أسماء وازنة بالدائرة الانتخابية طرفاية، في سياق الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في يوم 23 شتنبر الجاري، من أجل الظفر بأحد المقعدين المخصصين للدائرة.  

يراهن التجمع الوطني للأحرار على الحفاظ على المقعد الذي حصل عليه في الانتخابات السابقة، لكن هذه المرة عبر محمد سالم باهيا “فانو”، في حين يخوض مرشح حزب الاستقلال عبد الله بيلات مراهنا على تثبيت مقعد الاستقلال.

وفي المقابل يسعى عبد الحي حرطون إلى اختبار قدرته على الاحتفاظ برصيده الانتخابي بعدما انتقل إلى الأصالة والمعاصرة.

وبين هذه الأسماء تتحرك باقي اللوائح بهدف اقتطاع جزء من الأصوات وإعادة رسم ترتيب المنافسة، ما يجعل السباق على المقعدين مفتوحا على أكثر من سيناريو، خصوصا أن تجربة 2021 أظهرت وجود فارق كبير بين المرشحين المتصدرين وباقي المنافسين.

خلال الانتخابات التشريعية لسنة 2021 تمكن حزب التجمع الوطني للأحرار من انتزاع أحد المقعدين المخصصين لدائرة طرفاية، بعدما تصدر النتائج عبر مرشحه عبد الحي حرطون، الذي حصل على 5944 صوتا، متقدما بفارق واضح عن باقي المنافسين.

وحل حزب الاستقلال في المرتبة الثانية، إذ تمكن مرشحه عبد الله بيلات من الحصول على 2740 صوتا، وهو ما مكن الحزب من الظفر بالمقعد الثاني، لتؤول بذلك المقاعد المخصصة للدائرة إلى كل من “الحمامة” و”الميزان”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *